إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
إجتماعات وزراء الخارجية العرب "طحن بلا طحين"
الكاتب : راسم عبيدات | الاحد   تاريخ الخبر :2018-01-07    ساعة النشر :10:00:00


إجتماعات وزراء الخارجية العرب "طحن بلا طحين"
في كل مرة يجمع وزراء الخارجية العرب،لدعم قضية القدس وكيفية مواجهة القرار الأمريكي وتداعيات،قرار الرئيس ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة موحدة لدولة الإحتلال،والحديث يجري عن شعارات فارغة وجوفاء وانشاء مكرر ومستهلك، لا يغني ولا يسمن من جوع،الوسائل القانونية والسياسية،والتمسك ب "الصنم" العربين المبادرة العربية للسلام المقرة من قمة بيروت آب /2002 ،حيث استمر النظام الرسمي العربي بترحيلها من قمة الى أخرى،لكي تقبل بها اسرائيل،مع تحويرها والهبوط بسقفها،ولكن اسرائيل قالت ما هو ايجابي فيها هو، التطبيع العلني والشرعي مع دولة الإحتلال،ولاء لدولة فلسطينية،ولا للقدس عاصمة للفلسطينيين حتى في جزئها الشرقي،هم يعرفون أنهم في حالة عجز غير مسبوقةنوما يقومون به من باب رفع العتب،ولكي لا تنفجر الجماهير في دولهم غضباً على خنوعهم وذلهم، هذا "اصنم" العربي المعبود، تجاوزته اسرائيل وأمريكا،وأصب جثة هامدة،فترامب قال بأن القدس عاصمة لدولة الإحتلال،واسرائيل تواصل مسلسل ضمها للقدس،عبر سلسلة قرارات وتشريعات وقوانين واجراءات وممارسات على الأرض،أقلها قانون " القدس الموحدة" واغراق القدس ب 300ألف وحده استيطانية،ناهيك عن مصادقة الليكود على قرار فرض السيادة الإسرائيلية وقوانين دولتها على مستوطنات الضفة الغربية...ولذلك الماجهة في الجوانب السياسية والقانونية،رغم انها تحقق انتصارات سياسية ودبلوماسية في المؤسسات والمحاكم الدولية،إلا أنها تبقى حبر مقيد على مستندات مقيده،تضاف الى اطنا الورق في ارشيفات الأمم المتحدة ليس أكثر،الان هذا الزمن يحتاج الى فعل جدي وحقيقي وخطوات عملية في التعامل مع امريكا،لكي ترتدع عن ما تقوم به من تطاول على حقوق الشعب الفلسطيني وقصيته،بل وعلى أمة باكملها،ولا اعتقد بان هذه اللجنة بتركيبتها قادرة على ان تنتج شيئاً،فجزء منها متورط في المشروع المريكي،وأبلغ سلفاص بالقرار الأمريكينومارس الضغوط على القيادتين الفلسطينية والأردنية للقبول،ببلدة أبو ديس كعاصمة للدولة الفلسطينية،التي قبرها نتنياهو نهائياً،ولذلك يكفي كذباص وخداعاص وتضليلاًنفإما نكون كما هي كوريا الشمالية وايرانعلى قدر التحدي والمواجهة،وتفرض عقوبات اقتصادية وتجارية وسياسية على امريكا،وتسحب الودائع العربية من بنكها ومؤسساتها ،وتغلق سفاراتهاناو وفروا الأموال التي تصرف على هذه اللقاءات،فخسارة على الوقت وعلى هذه الموال،تبرعوا بها لهل القدس،وقولوا لهم نحن اعجز من أن نقدم لكم شيئاً،فنحن وصلنا مرحلة الذل والهوان،بحيث لا نستطيع ان نقول لا لا أمريكا ولا لإسرائيل، فلغتنا التي تربينا عليها حاضر سيدي ...وعظم الله اجركم.




تعليقات الزوار