إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الشاب خالد بقلم الإعلامي صدام رقيق
الكاتب : صدام رقيق | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-01-02    ساعة النشر :23:13:00

 


من بساتين الفل و حقول الألحان ورحيق الأنغام ، بأريج الفل الساحر و عطره الآسر و صوته الباهر، نجما مملكته همست الحب العشق الرومانسية الوجدان و الأوطان ،حاملا راية ولواء الفن الأصيل ليكون مزروعا بأرض الأصالة ليعبق عطره في عالم الأغنية العالمية ، شاملا بمواهبه ، يغني و يعزف ، علاقته بالفن صداقة قديمة حكاية عشق متينة ، ذكريات جميلة يملؤها الحب الحقيقي للنغمة ، الإحساس العالي بالكلمة ، الدفء في الأداء و الإنسجام التام ،صاحب الطاقة الفنية الكبيرة الذي لا يسعه أستوديو ولا مسرح ، دائما مليئا بالأحاسيس العالية الذي يتميز بها أدائه الفريد ، يغني الأغنية ألف مرة لكن لكل مرة نكهة و طعم ولون ، هو الذي يملأ الأمل في قلبه و مستعدا لكلّ التحديات ، واجه عدة تحديات في حياته الفنية لكنه نجح بتخطيها و التفوق عليها بإيمانه الكبير رغم الظروف القاسية و المرة و كلّ الصعوبات ،إنّه النجم العالمي " الشاب خالد " فنان تحدى كل الأزمان ، بدأ شابا موهوبا وصار اليوم ملك الراي، يأخذك بصوته بعيداً نحو أفق بلا حدود، هو فنان صنع مجده بيديه، وكان النجاح حلمه ثم حليفه، فذاع صيته وترددت أغنياته على شفاه الصغار قبل الكبار، وإذا به يقف في ساحة الفن وقفة عزّ كأنه جندي أعزل إلاّ من سلاح الصوت العذب الجميل والأغنية المحببة الى قلوب الملايين من عشاقه .

ما أشهى الحديث عن النجم"الشاب خالد" ،إن اللسان البشري، حتى الصدئ منه، يمسي" خالد" اللون إذا ما نطق باسم هذا النجم العالمي الذي هو أكثر كثيراً من فنان، و أقل قليلاً من أسطورة ،أجل هو ساحر الملايين من المحبين ، صوت جزائري ذهبي نقش ذاته في سماء الفن العربي والعالمي بحروف من ذهب، حيث استطاع "الملك" فرض نفسه بقوة في العديد من البلدان وساهم في التعريف بنفسه وفنه في مختلف المدن والعواصم العالمية ، فصنع لنفسه مكانًا في القلوب، وكتب إسمه بأعماله الفنية المتميزة، و أسر صوته الملايين من المحبين ، فكل "عاشق " يذوب حبا ويجد هناءه وسعادته في صوته القوي الحنون الذي يحملهم بين ذراعيه الدافئتين ويضمهم إلى نقطة في القلب من صدر الوجود هي الغناء والغناء هو النشوة، والنشوة هي الإتحاد مع الكون.

. دون أن ننسى قوة ومساحة وجمال صوت " الشاب خالد" وهو يدير ويتحكمُ بصوته بمقادير دقيقة كما يرسمُ فنانٌ تشكيلي عبقري لوحة بمزج كمية معقدة من الألوان، يفعلها خالد وهو يلقن دروساً في إظهار "العُرب" من صوته، بمهارة فائقة، وبترشيدٍ ذكي لا يأتي إلا من فنان لا ينتمي إلا لزمن الفن الأصيل وهو الصوت الخارق عندما يطلق تلك "القرارات" القوية كما في كل أغانيه.

"الشاب خالد " الذي يتميز بجمال الشكل والروح و الكلام وجمال القلب والصفات ، كما أنه يمتلك شخصية طبيعية دون أن يخالطها زيف أو تصنع ،شخصية متجانسة عبارة عن خليط عجيب من عدة صفات، فهو يجمع مابين الكرم والجود وحسن الخلق ومابين جزمه بأن الحق حق والباطل باطلا دون تساهل أو مراوغة، ناهيك عن شخصيته المرحة والتي تحس بالصدق والأمان في نبراتها والتي تكون ممزوجة بالجدية أحيانا ولكن بطابع فكاهي وبتواجده تحس بأن المكان تحيط به هالة من الإحترام والتقدير والكثير من الشجاعة .

الكتابة عنه ووصفه ليس بالأمر السهل ،فستجد نفسك تكتب وتصف شخصية نادرة تتميز بالصدق والحس الإنساني وحب الخير والتعاون والسلام والرحمة والإحسان والمصافحة والإكرام وحسن المحادثة وإحترام أدمية الإنسان وكرامته ،ويشجع التكافل والتراحم والتناصح والمودة كما انه يحارب التخاصم والتناحر والتباغض والتفاضح والظلم والبغي ، وبإختصار " الشاب خالد " يتميز بكل صفات الإنسانية وهذا بشهادة الكل فهو يريد أن يصل رسالة للجميع أن "الفن عبارة عن تأمل ورؤية وخيال وهو تعمير للأرض.
وتمييز للإنسان عن غيره من الكائنات
فما أجمل أن تكون فنان يحمل بداخله كل معاني الإنسانية ، يكفيك شرفاً أن قلبك حتى وإن أدموه أو جرحوه أو أصابوه بموت ضميرهم ما أستطاعوا تلويثه بل لايزال نظيفاً برئياً ولا نجحوا أن يُميتوا معاني الإنسانية بداخله ، ما أجمل أن نُحيي بصوتك وبكلامك معاني الإنسانية الجميلة في قلوب البشر لنستحق أسمىَ لقب كرمه الله سبحانه وتعالى لعباده لقب "إنسان "قبل الحصول على لقب " ملك الراي " فالإنسانية ليست ديناً، إنما رتبةٌ يصل لها بعض البشر، ويموت آخرون دون الوصول لها ،وأنت يا " خالد" وصلت لها من الباب الواسع وكتبت إسمك بأحرف من ذهب في سماء الموسيقة العالمية.




تعليقات الزوار