إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
ما حقيقة الاحتجاجات في إيران و أين يمكن تصنيف الضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل باغتيال سليماني ؟ .. رأي سياسي .
الكاتب : أمجد أسماعيل الآغا | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-01-02    ساعة النشر :10:11:00

 

 

بعد خلاف دام أكثر من 3 سنوات بشأن قائد “فيلق القدس” والمسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، كشف مصدر مطلع لصحيفة “الجريدة” الكويتية أن الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية أعطت الضوء الأخضر إلى إسرائيل لتصفية سليماني “إن استطاعت”.

وذكر المصدر إن مسؤولا كبيرا سابقا في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية “الموساد” أفاد بأن إسرائيل كانت قاب قوسين من تصفية سليماني قبل 3 سنوات قرب دمشق ، لكن الولايات المتحدة التي علمت بالخطة حذرت القيادي الإيراني منها “بطريقة ما”، وهو ما أدى إلى فشلها، لافتا إلى أن خلافا حادا نشب بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية والأمريكية حول هذا الأمر.

وأضاف المصدر: هناك توافقا أمريكيا-إسرائيليا اليوم بشأن خطورة سليماني وتهديده مصالح البلدين في المنطقة، كاشفا أن إسرائيل تتعقب اللواء عن قرب، وكانت على وشك اغتياله أكثر من مرة. بحسب “الجريدة”.

فهل فعلا حذرت واشنطن سليماني من عملية الاغتيال قبل ثلاث سنوات ، و هل إسرائيل جادة فعلا في التهديدات باغتيال سليماني ، و أين يمكن تصنيف الضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل باغتيال سليماني .

حول هذه التساؤلات أكد الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج ، أن خطورة قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني هي موجودة منذ أن تدخلت ايران في الميدان السوري و العراقي و بدأ التهديد الجدي للمصالح الأمريكية و الإسرائيلية في سوريا ، خاصة أن سليماني قام بإنشاء الحشد الشعبي العراقي و قام بالإشراف على تدريبه و كذلك كان يقود العمليات ضد داعش في العراق و سوريا ، أضاف مرهج ، يمكننا أن نلاحظ أن كل منطقة يزورها سليماني يتم تحريرها و هذا ما شاهدناه حين قام بزيارة منطقة شرق حلب ليتم بعدها تحرير المدينة من الفصائل الإرهابية ، و بالتالي سليماني لديه رؤية استراتيجية نجحت على أرض الواقع ، و أعتقد لو كانت امريكيا و اسرائيل قادرين على تصفية سليماني لفعلوا ذلك منذ زمن طويل .

و حول الأبعاد التي تنطوي على توقيت هذا التصريح أكد مرهج أن توقيت التصريح هو فقط لاستغلال حالة الفوضى في المنطقة و تحديدا ما يجري في ايران من احتجاجات التي اعتقد ان المخابرات الايرانية تستغل هذه الفوضى لخروج الخلايا النائمة التي ارسلت من قبل الامريكي و السعودي للنزول إلى الشارع و في النهاية يتم اكتشاف كل هذه الخلايا ، خاصة أن الوضع الداخلي في ايران قوي و متماسك و الاسس التي ترتكز عليها ايران هي اسس قوية و متينة 

و حول الجدية بتصفية سليماني ، قال مرهج :  اعتقد و نتيجة الانتصارات التي حققها الجيش السوري و بمساعدة الايراني سيكون لحلفاء سوريا و خاصة القوات الايرانية تواجد قرب الحدود مع اسرائيل من هنا يمكن القول ان خروج هذه التصريحات من الممكن ان تكون فقط للإرضاء اسرائيل ، و تابع مرهج قوله : امريكا و اسرائيل قاموا بتصفية العديد من الشخصيات التي تعتبر انها تشكل خطر على المصالح الامريكية و الإسرائيلية و سليماني هو من قام بإفشال كافة المخططات الامريكية و الاسرائيلية في المنطقة ، و بالتالي كل هذه التصريحات هي فقاعة اعلامية لانهم عندما يريدون تصفية احد بطبيعة الحال لا يتم التصريح بذلك .




تعليقات الزوار