إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
إسراء الجعابيص .. أسيرة فلسطينية أكلت النار أكثر من نصف جسدها ولكم قصتها...
الكاتب : حدث اليوم | الجمعة   تاريخ الخبر :2017-12-29    ساعة النشر :20:17:00

 

الاسيرة المقدسية اسراء رياض جعابيص "31 عاماً" من جبل المكبر، تعاني من التهاب الحروق في وجهها وجسدها، و"ذابت" اطراف يديها نتيجة الحروق التي وصلت نسبتها الى 60%، كما تعاني من احتكاك جلد دون تقديم العلاج اللازم لها داخل سجن "هشارون" للاسيرات....
قصة الاسيرة اسراء جعابيص
في 11 من تشرين أول/ أكتوبر 2015، كانت إسراء في زيارة لزوجها في مدينة أريحا، وفي هذا الوقت كانت تنقُل بسيّارتها مستلزمات بيتها الجديد في القدس.

وكانت السيارة معطّلة في صباح ذلك اليوم، ثم استطاعت عقب محاولات كثيرة إعادة تشغيلها قبل أن تتوجه نحو القدس، ولدى وصولها وسط البلد (أريحا)، تعطّلت مرّة أخرى، فقام أهل الخير بمساعدتها، وعلى بعد مئات الأمتار من حاجز الزعيم شرقي القدس، تعطّلت للمرة الثالثة، لتقوم إسراء بركْن السيارة على مسلك الباص.

توقّفت إسراء ورآها شرطي إسرائيلي وتساءل حول سبب تواجدها في هذا المكان، لكنّ صعوبة الموقف كانت في تفهّم اللغتين (هو يتحدّث العبرية، وهي تتحدث العربية، ولا أحد يفهم لغة الآخر)، فحاولت أن تُفهّم ذاك الشرطي بأن السيارة تعطّلت وهي ليست المرة الأولى، وما هي إلّا دقائق حتى بدأ الدخان يخرج من المركبة بسبب تماس كهربائي، والبعض قال إن أنبوبة غاز منزلية كانت في السيارة، ما فاقم من حدّة الانفجار ليُحرق جسد إسراء.

إسراء كانت تُحاول إثبات إقامتها في القدس، والحصول على رقم هوية لطفلها معتصم، فكانت تقوم بنقل مستلزمات البيت الجديد من أريحا للقدس عبر مركبتها، فمن المعلوم أن نقل الأثاث عبر سيارات خاصة يحتاج للمال، فأرادت أن توفّر نقودها، وأن تقوم بنفسها في نقل الحاجيات في كل مرة كانت تزور فيها زوجها وتعود لبلدتها جبل المكبر، جنوبي شرق القدس، على فترات.

الاهمال الطبي بحق الاسيرة جعابيص

لم تتلقى الأسيرة جعابيص العلاج اللازم بعد أن أصيبت، فهي تعاني من تشوه في الوجه بنسبة كبيرة، وأصابعها مبتورة، والحروق في معظم جسدها، وتفاقمت حالتها الصحية نتيجة تأخير الاحتلال لمواعيد علاجها.

وتقبع جعابيص في ظروف صحية سيئة بسجن هاشارون حيث تحتاج الى اجواء معقمة للمساعدة في شفاء حروقها.

حكم بالسجن 11 عام

حكمت محكمة الاحتلال الاسرائيلي امس الاربعاء على الاسيرة جعابيص بالسجن لـ11 عاما، ولم تسمح لها باستكمال العلاج في المشفى.

ووجهت اليها تهمه الشروع في القتل بعد تفجيرها أسطوانة غاز كانت في سيارتها، مما أدى إلى جرح شرطي إسرائيلي، بحسب زعم الاحتلال، اضافة الى التحريض على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الذى تمّجد فيه الشهداء الفلسطينيين، وتدعو لقتل اليهود.




تعليقات الزوار