إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
عندما تدخل الأعراض في اللعبة القذرة:
الكاتب : محمد عبدو | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-11-21    ساعة النشر :20:12:00


أخيراً صحوتم، الآن انتبهتم، يكفي يا شيوخ الفتن والدولار، جعنا بسبب فتاويكم، عرينا بسبب دعوتكم الضالة، بردنا بسبب جهلكم، تشردنا بسبب تكفيركم، تدمرتْ بلدنا نظيرةُ جنة الله في أرضه بسبب حقدكم، تصاعد الدخان الأسود من عباءة ديننا الأبهى والأرقى بسبب جشعكم ومرض عقولكم وقلوبكم، ولكن كفى سقطتم، حين لامست شروركم طهارة الأعراض النقية، الآن صحوتم!!! لنقرأ ونتأمل واحدةً من تجليّات المأسات السورية في أبشع تطبيقاتها.
أصدر ما يُسمّى:"مجلس الإفتاء" التابع لما يُسمّى:"المجلس الإسلامي السوري" التابع بدوره للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية: فتوى جديدة تقضي: بتحريم تزويج البنات من مجهولي النسب، وهم ألائك المقاتلين الأجانب الذين لا يُعرف شيءٌ عن نسبهم وكل ما يُعرَف عنهم أنهم يُسمّون أنفسهم بكُنْياتٍ مثل:"أبو فلان الليبي،الشيشاني،المصري،وما شابه ذلك" فيتزوجون فتاةً من سكان المناطق السورية التي يسيطرون عليها وينجبون منها طفلاً أو عدة أطفال ثم يرحلون دون أن يتركوا ما يدل على شخصيتهم، وقد ورد في الفتوى أن عدد هؤلاء الأطفال الذين وُلِدوا من آباء مجهولين النسب بلغ ستين ألف طفل في المناطق:"الخارجة عن سيطرة النظام" بحسب تعبير الفتوى ثلثهم أي عشرون ألفاً كانوا في أحياء حلب الشرقية وحدها، مع التأكيد على أن هذه الأرقام هي التي استطاع المجلس المذكور الوصول إليها وتسجيلها، وليست هي كل الأعداد الحقيقية التي هي بالتأكيد أكثر من ذلك بكثير.
ومما يجرح القلب فعلاً ويحرق رماد ما تبقى من فتاة رحمةٍ وإنسانية ويُدمي ما تناثر من أشلاء الضمير المختفي لا المستتر هو أن الفتوى المذكورة تُعطي هؤلاء الأطفال حكم اللُقَطاء –وهم الأطفال المولودون من علاقةٍ غير شرعية- الأمر الذي يطرح تساؤلات كبيرة حول مستقبل ومصير بل ونسب هؤلاء الأطفال.
هذا ما أزهره ربيعهم الدامي بلون السفاح والمتستر تحت أنصال السلاح.




تعليقات الزوار