إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
حول ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية
الكاتب : راسم عبيدات | السبت   تاريخ الخبر :2017-11-11    ساعة النشر :08:19:00



كثر الحديث عن صفقة أمريكية لإيجاد مصاgحة "تاريخية" ،تنهي الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي،جوهر الصراع العربي- الصهيوني القائم،وكل الأحاديث والتصريحات والتسريبات المتداولة،تقول بانها لا تحمل خيراً للشعب الفلسطيني،بل هي أخطر من اوسلو على شعبنا وقضيتنا الفلسطينية،ويبدو انه في ظل مجزرة الأمراء ورجال الدين ورجال الأعمال في السعودية،أن الفريق الأمريكي المشرف مباشرة على الصفقة،كوشنير وجرينبلات قد زارا السعودية،وكشفا لملكها وولي عهدها عن ملامح أو خطوط هذه الصفقة الرئيسية،ولذلك كان هناك استدعاء سعودي عاجل للرئيس عباس الى الرياض،لإطلاعه على فحوى هذه الصفقة،وبعض الأنباء والتسريبات ذهبت الى أبعد من ذلك،بالقول ان الملك السعودي،خير عباس بين التوقيع ودعم بمليارات الدولارات،او الإستقالة،وكذلك السعودية تحتاج الرئيس عباس في موقف علني فلسطيني يصطف الى جانب السعودية في أي مواجهة او حرب قد تنشب مع حزب الله ومحوره،والرئيس عباس لم يدل بأي تصريح حول فحوى زيارته،فالمرحلة الفلسطينية جداً دقيقة وحرجة فالمصالحة الفلسطينية،حتى اللحظة لم تستكمل،ويبدو ان شبكة امانها الإقليمية،لم تعد متماسكة كما بدت،ويبدو ان حماس في ظل ما تتعرض له من ضغوط لقطع علاقاتها مع طهران والضاحية الجنوبية،ونزع سلاحها،ذهبت الى خيار استمرار تمسكها بالمقاومة،لكي لا تتعرض للذبح لاحقاً وظهرها مكشوف.
لا أعتقد بأن هناك من هو في الساحة الفلسطينية،مستعد لإعادة انتاج اتفاقيات اوسلو الكارثية،او الموافقة على حلول تضرب مرتكزات البرنامج الوطني الفلسطيني،حق العودة والقدس،ومهما كانت الحالة العربية مهترئة وهابطة،وما تملكه من اوراق ضغط على الفلسطينيين للموافقة على صفقة القرن الأمريكية،وخاصة المالية،ولكن لا اعتقد بوجود أي زعيم فلسطيني قادر على التساوق مع نهجها وخيارها في القبول باسرائيل كمكون طبيعي في المنطقة على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني،فرغم رداءة المرحلة،إلا اننا نشهد حالة نهوض عربي ،مدخلها هزيمة المشاريع المعادية في سوريا والعراق ..




تعليقات الزوار