إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
لبنان بوحدته يفشل المؤامرة
الكاتب : راسم عبيدات | الجمعة   تاريخ الخبر :2017-11-10    ساعة النشر :08:06:00



كل القوى والمكونات والمركبات السياسية اللبنانية،بما فيها تيار المستقبل تعاملوا بحكمة ومسؤولية،مع المستجدات الناشئة عن اختطاف الحريري واجباره على تقديم استقالته من الرياض،في حدث غير مسبوق في العلاقات بين الدول،ولعل الخطاب الذي القاه سماحة السيد حسن نصر الله،الذي دعا في للصبر والتريث وتدعيم وتمتين الوحدة الداخلية اللبنانية والسلم الأهلي والبعد عن الإشاعات ومناخ التحريض الطائفي والمذهبي،حفظ للبنان وحدته واستقراره،في وجه ما يخططه ويدبره له السبهان وكوشنير ونتنياهو،فالمؤامرة على لبنان وبالذات على حزب الله كبيرة،وتمهد لشن عقوبات وعدوان عليه،لوح وهدد فيها السبهان،والتي قد تكون على شكل عقوبات اقتصادية ومالية وحصار شامل،وربما شن حرب على لبنان والحزب،ولكن توقيتها وتكاليفها على اسرائيل،هو المهم في هذا الجانب،وليس السبهان ومملكة الرمال،فالمملكة تخضع الان لسيطرة مباشرة من "السي اي ايه"،فهي من تتولى الاعتقال والتحقيق في قضايا المعتقلين من الأمراء والوزراء ورجال الدين ورجال الأعمال،والمبالغ المطلوب دفعها من كل واحد منهم،حيث تجري عمليات " التقشيط" لصالح الخزينة الأمريكية،ولصالح تنصيب محمد بن سلمان ملكاً.
ثبت بالدليل القاطع ان الحريري ورغم كل الخلاف معه،انه محتجز في السعودية وكل خطواته وتحركاته خاضعة للسعوديين وللسبهان مباشرة،وقد فشل الرئيس الفرنسي ماكرون في مقابلته او معرفة مصيره،وطول فترة احتجازه قد تدفع بالروس لمناقشه مصيره في مجلس الأمن الدولي.
لبنان حتى اللحظة متكاتف ومتضامن في حماية وتصليب وحدته الداخلية وسلمه الأهلي،رغم بعض الأصوات النشاز والمعروف بعدم لبنانيتها،والتي تحرض على المقاومة،ولذلك نتذكر جيداً صورة لبنان المقاوم،الذي هزم الغزاة الأمريكان والإسرائيلين في 1983،ووضع لبنان تحت الحماية الإسرائيلية عبر رئيس لبناني جاء على ظهر دبابات شارون،حيث المناضل القومي العروبي حبيب الشرتوني الذي حكمه قضاء أيضاً اسرائيلي- امريكي- سعودي بالإعدام،هو من قبر هذا المشروع بإغتيال بشير الجميل،والمقاومة اللبنانية هي من طردت المحتل الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في ايار 2000،وأسقطت مشروع الجيش العميل اللحدي في الجنوب اللبناني،ولتكن حرب تموز /2006 وسقوط مشروع الشرق الأوسط الكبير الأمريكي،ولتسقط مشاريع ما يسمى بدولة الخلافة في بلاد الشام والرافدين،والتي لو قدر لها ان تنجح،لكانت جحافلها التترية والهولاكية في قصر بعبدا،ولقطعت وجزت رؤوس الكثير من اللبنانيين ولعلقت اعواد المشانق وبقرت البطون وشقت الصدور وجلدات الظهور،ولكانت حسناوت لبنان صبايا وبغايا لهؤلاء القتلة المجرمين....لبنان بوحدته وتلاحمه وحمايته من السبهان وامثاله قادر على تجاوز منحته وتحقيق الإنتصار بفعل مقاومته المجربة والمضمونه،ولبنان ليس بالحلقة الضعيفة ولا بالطير الذي يأكل لحمه،فلحم لبنان مر كالعلقم،ولعل السبهان وكوشنير ونتنياهو يدركون هذه الحقيقة؟؟؟؟؟.




تعليقات الزوار