إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
ما بين هادي منصور والصبي الحريري
الكاتب : راسم عبيدات | السبت   تاريخ الخبر :2017-11-04    ساعة النشر :20:36:00


عكاكيز النظام السعودي في اليمن ولبنان،والحديث عن شرعية مصطنعة،هادي عبدربه مثقل بملفات الفساد ورئيس غير شرعي لليمن، اختلقت السعودية قضيته،كمبرر لشن حربها العدوانية على اليمن وغلفتها بغلاف التحالف العربي من اجل إعادة الشرعية لليمن...؟؟،شرعية من لا شرعية له،وتوهمت بانها قادرة على تنصيب حكومة عميلة على اهلنا وشعبنا في اليم،ورغم كل ترسانتها العسكرية،وما استقطبته بالمال من مرتزقة،فهي لم تستطع ان تهزم او تكسر إرادة شعب اليمن،المصمم على تقرير مصيره بنفسه،وإنتخاب رئيس يعبر عن إرادته شعبه ، لا "كرازي" أو "لحد" يفرض عليه...واليوم نفس السيناريو يتكرر في لبنان،بعد فشل المشاريع الأمريكية - الإسرائيلية - السعودية في سوريا والعراق،حيث مشروع ما يسمى بالدولة الإسلامية يلفظ انفاسه الأخيرة في سوريا والعراق،ومشروع الإنفصال الكردي عن العراق بقيادة المأجور البرازني،سقط هو الآخر،وحتى مشروع مقايضة وجود حزب الله في سوريا بجبهة " النصرة" سقط كذلك،ولذلك جاء دور افتعال ازمة وجر لبنان الى الفتن الداخلية،من خلال اعلان صبي السعودية في لبنان،إستقالته من الرياض،وبما يؤكد عدم انتمائه لا لبنان ولا للعروبة،بل ينتمي الى مشاريع مشبوهة تقودها الرياض وتل ابيب وواشنطن لشن عدوان على محور المقاومة من طهران وحتى الضاحية الجنوبية،ولقد كانت اول ردود الفعل على هذه الإستقالة من نتنياهو الذي قال ""إن استقالة الحريري والتصريحات التي أدلى بها هما بمثابة "مكالمة إيقاظ" بالنسبة للمجتمع الدولي كي يتخذ إجراءات ضد ايران"، وأضاف" العدوان الايراني يشكل خطرا ليس على إسرائيل فحسب بل أيضا على الشرق الأوسط برمته. يجب على المجتمع الدولي أن يرص صفوفه ويواجه هذا العدوان".
إن استقالة هذا الصبي من الرياض،تعني بأن طبول الحرب تقرع وتقترب كما أشرت في اكثر من مقالة.




تعليقات الزوار