إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
التواصل الدرزية للشيخ كمال خطيب احفظ لسانك والزم ادبك!‘
الكاتب : حدث اليوم | الجمعة   تاريخ الخبر :2017-10-20    ساعة النشر :19:31:00

.
أصدرت لجنة التّواصل الدّرزيّة لعرب الـ 48 بيانا شنت فيه هجوما على الشيخ كمال خطيب على خلفية مقال كتبه كما جاء في بيان اللجنة ، بعد مقتل الضابط في الحرس الجمهوي

مرفق صورة المقال المقتضب للشيخ كمال خطيب...

وجاء في البيان " العاقل الديان لا يشمت بالموت "
ومضى البيان يقول : " بالأمس طالعنا حضرة "الشّيخ"...بمقال مقتضب كغير عادته...!، يهلّل ويكبّر لاستشهاد البطل الهمام، والأسد الغضنفر الرّئبال عصام زهر الدّين في ساحة المجد والكرامة دفاعًا عن تراب سوريّة العروبة ، بجُملٍ وتعابير يندى لها الجبين !. ولا تصدر إلّا عن نفسٍ رخيصة، لا تقيم للدين وزنًا، ولا للآداب والأخلاقيّات شأنًا!.
جاء في كتابه العزيز يخاطب رسوله الكريم : " إِنَّكَ مَيِّت وَإِنَّهُم مَيِّتُونَ " . فالعاقل الدّيّان لا يشمت بالموت لِأَلَدّ أعداءه لأنّه لاحقٌ به، وإنّما يشمت بالخزي والفضيحة والعار، فعصام زهر الدّين حارب وقاتل " أمثالك " الذين جلبوا الخزي والفضيحة والعار لهذه الأمّة ، وهم الذين استقبلوا عصابات الإرهابيّين بكلّ مسميّاتهم من دواعش ، وجبهة نصرة وغيرهم الذين تجمّعوا من كلّ بقاع الأرض مدعومين بالمال والسّلاح من أسيادهم وأسيادك رموز الاستعمار الغربيّ، وبقايا الرّجعيّة والعمالة العربيّة. استقبلوهم في حلب، وفي حمص وحماه، وفي داريّا ودير الزّور وفي درعا والقنيطرة، مدعومين هنا في منطقة القنيطرة من المؤسّسة العسكريّة الإسرائيليّة حتّى اليوم يمدّوهم بالمال والسّلاح، وبالغطاء الجوّيّ، وبمعالجة جرحاهم هنا في المستشفيات الإسرائيليّة باعتراف القادة الإسرائيليّين! ".

" ثورة سورية كبرى "
واسترسل البيان يقول : " كان عصام أحد هؤلاء الشّرفاء السّوريّين الذين حاربوا وقاتلوا على امتداد الوطن هؤلاء الإرهابيّين وأولئك الخونة من السّوريّين الذين استقبلوهم وآووهم في أحيائهم، وشعاره شعار الآباء والأجداد الذين ثاروا ضدّ الاستعمار، وضدّ العملاء، وفجّروا من جبل العرب الأشمّ ثورة سوريّة كبرى يقودها شيخ المجاهدين، ورمز الثّائرين، سلطان باشا العرب أجمعين، بشعار إنسانيّ كريم " الدّين لله والوطن للجميع".
فبالأمس كنت أنت ورئيسك الشّيخ رائد صلاح ورفاقكم، كنتم السّبّاقون في كلّ مناسبة وطنيّة إلى الجولان المحتل، تهلّلون وتكبّرون عبر تلّة الصّيحات في مجدل شمس، لسوريّة العروبة، ولرئيسها العظيم، ولشعبها الأبيّ الكريم، وما أن بدأت ملامح المؤامرة الكونيّة على سوريّة حتّى انقلبتم مع المنقلبين، وأظهرتم ما هو مكنون في الصّدور من غلٍّ وحقدٍ دفين، فأنتم العبيد المأمورين من قِبَلِ الاستعمار، والجبناء المأجورين مع رفاقكم في الفكر التّكفيريّ ، وفي طبعكم الغدر والخيانة والعمالة . فلم يكن بنو معروف على مرّ تاريخهم، إلّا سيفًا من سيوف الإسلام، ودرعًا من دروعه، لم يخونوا أوطانهم، ولا غدروا جيرانهم، ولا طعنوا يومًا في الظّهور أمثال غيرهم...!! . فمنذ حلّت عشائرهم العربيّة ثغور سوريّة ولبنان وفلسطين بقيادة آل تنوخ وأرسلان أيّام الخليفة أبي جعفر المنصور وهم حماة الثّغور والسّواحل ، يقارعون بسيوفهم ورماحهم الصّليبيّين المستعمرين الأوائل ، وفي معركة حطّين أبلَوْا البلاء الحسن مع القائد الكبير صلاح الدّين الأيّوبيّ ، وفي معركة عين جالوت صدّوا جيوش التّتار، وأيّام الأمير فخر الدّين المعني الثّاني الذي بنى أوّل إمارة عربيّة من تدمر شمالًا حتّى العريش جنوبًا رغم أنف حلفائكم الأتراك المستعمرين الدّخلاء، وعلى أرض السّويداء وبين صخور جبل العرب الأشمّ تحطّمت آمال الطّاغية إبراهيم باشا المصريّ، لنعود ثانيةً للثّورة السّوريّة الكبرى ضدّ الاستعمار الجديد القديم والتي لها الفضل الأوّل في استقلال سوريّة الحديثة ، وجبال الشّوف بأهلها الأشاوس كانت على مرّ التّاريخ ملجأً لكلّ لاجئٍ محتاج، من إخواننا في لبنان من جميع الطّوائف والمذاهب، وهذه يركا وباقي القرى الدّرزيّة في الجليل والكرمل تستقبل آلاف الّلاجئين من إخواننا من أقاصي الجنوب، من القدس ويافا حتّى الشّمال إبان النّكبة في ال 48 ".
;
" لا نخاف الا من الله "
ومشى البيان يقول : " وها هي يركا بقيادة رجالها الأبطال تمارس حقّ العودة لجميع إخواننا من القرى المجاورة وغيرها بشهادة الأموات منهم والأحياء حتّى اليوم، هذا الحقّ الذي عجزت عنه جميع الدّول العربيّة. ; وها هو جبل العرب اليوم، حفاظًا على الجيرة الحسنة، وعلى الوحدة الوطنيّة، وعلى الكرامة الإنسانيّة، يستقبل في هذه الظّروف العصيبة التي حلّت بسوريّة أكثر من مائة ألف لاجئ من محافظة درعا المجاورة، معزّزين مكرّمين . وأخيرًا جاء في الحديث الشّريف "المسلم من سلم النّاس من يده ولسانه"، فمن سالمنا سالمناه، ومن اعتدى علينا سامحناه، ومن عاوَدَهَا قاتلناه، ولا نخاف إلّا من الله، فاحفظ لسانك، والزم أدبك والسّلام ". الى هنا نص البيان الذي وصل لموقع الميدان من لجنة التّواصل الدّرزيّة لعرب الـ 48 الذي حمل توقيع كل من : إحسان مراد ; ;- المركّز والمنسّق العام للجنة التّواصل لعرب 48 ، وعلي محمّد معدّي - رئيس لجنة التّواصل الدّرزيّة عرب 48 .




تعليقات الزوار