إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
راي سياسي للخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج ما وراء زيارة باقري إلى دمشق .
الكاتب : الدكتور حسن مرهج | الخميس   تاريخ الخبر :2017-10-19    ساعة النشر :08:52:00

 

وصل رئيس الأركان العامة في الجيش الإيراني محمد حسين باقري، مساء أمس، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة سوف يلتقي خلالها كبار المسؤولين السوريين، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد ، وأفادت المصادر بأن زيارة باقري ستتضمن أيضاً لقاءات مع كل من وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش السوري، على أن تتطرق إلى مجالات تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين، ومواصلة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ، وتأتي الزيارة في توقيت لافت ، بالتوازي مع التحرك التركي في مناطق إدلب و ريف حلب ، والتطورات في معارك الشرق ضد داعش ، إلى جانب التوتر المتجدّد بين دمشق و الكيان الإسرائيلي.
حول المشهد السوري و البحث في أبعاد زيارة باقري إلى دمشق أوضح الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج أن زيارة باقري إلى دمشق تحمل رسالتين ، الأولى إلى روسيا و ليس فقط إلى إسرائيل من أجل وضع خطوط حمراء في حال تمادي الروسي في اتفاقات لربما تُبرم مع الإسرائيلي و أنه لا يوجد تراجع بل إصرار على المواجهة ضد الطائرات الاسرائيلية التي تخترق يوميا الأجواء اللبنانية و منها إلى الأجواء السورية و بطبيعة الحال كانت تتم أحيانا عمليات قصف تمت من الأراضي اللبنانية إلى مواقع في سوريا ، و اليوم قواعد الاشتباك تغيرت في الأجواء السورية و ليس كما كانت في السابق حيث اعلن الجيش السوري ان هناك خطوط حمراء ما يعني أن أي طيران اسرائيلي سوف يتقدم في الاجواء اللبنانية ستتم مواجهته مباشرة بالمضادات السورية ، تابع مرهج أن الرسالة الثانية إلى اسرائيل و فحوى هذه الرسالة ، أن هناك وحدة بين السوري و الايراني اضافة إلى حزب الله و لا يستطيع أي احد ان يفرق هذه الوحدة و بالتالي أي اعتداء على احد الاطراف سوف يواجه من قبل هذا المحور .
اضاف مرهج أعتقد ان هناك خلاف بالرؤية الاستراتيجية بين روسيا و ايران حول سوريا و هذا الامر طبيعي بين القوى الداعمة لسوريا حيث انها تتواجد على الارض السورية إلى جانب الجيش السوري يضاف إلى ذلك أن الايراني اليوم هو قوة اقليمية في المنطقة و تستطيع أن تأخذ قرارات و تغير موازين القوى في سوريا و العراق و حتى اقليم كردستان العراق و بالتالي على الروسي ان يتعامل مع الايراني للمحافظة على المنجزات التي تمت في سوريا و المنطقة ، لأن الايراني من يحارب على الارض كقوة مؤازرة للجيش السوري و كذلك حزب الله ، بينما الروسي يقدم الدعم بسلاح الطيران و اعتقد ان الروسي لو اراد لأنهى العملية في سوريا منذ اكثر من سنة ، و الروسي له اهدافه في سوريا .




تعليقات الزوار