إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
بين كذب إسرائيل والرد السوري على الغاره.
الكاتب : حدث اليوم | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-10-17    ساعة النشر :20:26:00

 

إسرائيل أعلنت أن صواريخ م.ط سوريه تصدت لطائراتها التي كانت فوق الأراضي اللبنانيه في مهمة تصوير عاديه وهذا عمل استفزازي من سورية ولعب بالنار , هذا البيان الأول.
وفي بيان ثاني قال الناطق الرسمي لجيش الاحتلال أن الغارات الاسرائيليه كانت بالتنسيق مع الجانب الروسي !
إذا البيان الأول يؤكد أن الدفاعات الجويه السوريه تصدت للعدوان الإسرائيلي منذ البدايه وأجبرت مقاتلاته على الهروب, وحسب كل المصادر أن إحداها قد أصيبت واضطرت للهبوط في مطار قريب من الحدود الشماليه وتشير المعلومات أن الطائرات هي F16 وقاذفه من نوع F35
ولا اعرف كيف لهذه الطائرات الهجومية تنفيذ مهمة تصوير عاديه وهل تم تصنيعها من اجل التصوير ام من اجل الهجوم على أهداف وتدميرها وهي تُعتبر من أحدث وأقوى الطائرات في العالم والسؤال الآخر الذي لم أجد له جواب هو , هل إسرائيل تتحمل تكلفة إقلاع هذه الطائرات الباهضه من اجل التصوير !
لاترك قضية الطائرات وانتقل للبيان الثاني وهو أن سورية تلعب بالنار وهو بيان تحذير بلهجة المعتدى عليه أي أن سورية هي المُعتديه وهذه لهجه جديده لم نسمعها من إسرائيل اي ان قواعد الاشتباك قد تغيرت وهي رساله واضحه جداً من سورية بأن أي اعتداء على أراضيها سيقابل بالرد ويبقى السؤال الذي بقي جوابه غامضاً
ما هي هذه الصواريخ التي أجبرت نُخبة الطائرات الاسرائيلية على الهروب ؟؟
الإسرائيلي لا يعرف والقيادة السوريه لم ولن تُعلن .
الغموض يكتنف كل هذه الغارات والرد الذي أوقع إسرائيل في فخ الخوف والمفاجئات التي بدءت بالخروج اولاً بأول وإن أخذنا هذا الرد والقوه المعنوية له فهو يوحي بالانتصار السوري على الارض واقتراب إعلانه وان سورية ستتعامل مع أي اعتداء عليها كما تتعامل مع الإرهابيين على تراب سورية .
ما يؤكد خسارة إسرائيل وفشلها في هذه الغاره هو قصفها لموقع للجيش العربي السوري من داخل حدودها وهذا كان بعد الغاره مباشرة .

ولنجمع الآن البيانين بواحد ولنؤكد الفشل حسب لغتهم , لا يوجد تنسيق مع روسيا لهذه الغارات ولو كان لما كان الرد بهذه الصوره وروسيا لن تسمح بالاعتداء مره اخرى على سورية لأن القياده السوريه أخبرت الروسي بأن الرد على أي اعتداء سيكون بقرار مباشر منها .

إسرائيل في بياناتها متخبطه وغير واثقه من ما سيحدث في مستقبل الاعتداءات , فهي أيقنت أن
أي اعتداء سيقابله رد وهذا الجديد في مسار الحرب , عسكرياً باتت إسرائيل بين مطرقة الرد والخوف من المجهول وسياسياً لا تملك أي ساسه يستطيعون أن يخرجوها من مأزق الحدود الشماليه وقوة سورية في التعامل مع أي خرق لاجوائها .
والأهم أن سورية تصدت للطائرات فوق الأجواء اللبنانيه اي ان هذا التغيير في التعامل مع القوات الجويه الاسرائيليه وضع القادة الإسرائيليين في موقف الذهول وعدم فهم ما يجري لأن سورية تصدت لطائراتها وهي فوق أجواء لبنان واجبرتها على المغادرة والهروب فكيف لو حصل وتخطت هذه الطائرات أجواء سورية ؟؟؟

وفي النهايه إسرائيل ستواجه قسوة الرد السوري في المُستقبل وستحاول أن تنفذ غارات جديده للتأكد من قوة السوري أكثر وهل هي في زمن جديد أصبحت فيه لا تستطيع أن تستعمل طائراتها إلا في مجالها الجوي .




تعليقات الزوار