إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الإبداع ليس بحاجة للتسلق
الكاتب : رحاب احمد | الاحد   تاريخ الخبر :2017-10-08    ساعة النشر :22:09:00

هم موهوبون منذ الصغر اختاروا التدريب طريقا لهم قدموا قليلا وكان ماقدموه متميزا..ومازالوا يقدمون ويقدمون أشياء فاقت حدود موهبتهم ودون أي كلل ورغم كل الصعوبات ..رواند فياض أبرزهم ابتدأ عمله كممثل في مسارح مدرسية منذ سن صغير ومن بعدها وجد نفسه يكتب قصة تحولت الى مسرحية وقدم على مسرح مدرسي.. ومن ثم كرس نفسه لكتابة النصوص المسرحية وايضا بقي كممثل ولجأإلى معاهد فنية خاصة ودورات اعداد ممثل وكرس نفسه للتدريب في التمثيل والكتابة المسرحية والشعرية من خلال جلسات طويلة مع كتاب وشعراء ربما لم تبرز اسماؤهم ولكنهم مبدعين حقيقياً،واكمل عمله حتى شارك مسلسل خليجي.
ومن بعدها استطاع ان يكون مساعد مخرج في فرقة حلم
ومن بعدها بفترة كون فرقة وتر ،ومن ثم فرقة من خلف الركام،وكان كاتب ومخرج في فرقة مغربيون نحن..
ومن ثم كتب واخرج مسرحية صامتٌ قدمت في حماه..
ومسرحية لاشيئ حماه..
وكانوا مسرح طلق..
ومن ثم كتب واخرج فيلم تهشمت القصير وفيلم انا وانتي وفيلم ظلال وفيلم هروب وكلها كانت افلام قصيرة وكان يسعى لنشر التوعية من خلالها بين ابناء بلده فعرضت علـى يوتيوب وفي صالات علـى شاشات بسبب غياب الدعم..
ومن ثم شكل فرقة مسرحية في حي شعبي كان هدفها اعادة رسم البسمة علـى وجوه اطفال المنطقة..
وبعدها كتب رواية عرش الياسمين كما كان له زاوية اسبوعية في مجلة فن لمديرها محمد رافع.
واجه راوند صعوبات كبيرة جدا ولكن مازال حلمه صبً قوياً،ولم تصيبه الشيخوخة يوما.. لان الفن صديقه ورفيقه وظله ومكانه الامن الوحيد ولدى حديثه لموقع الحدث اليوم قال:أمنياتي كبيرة جدا ولكن عمر واحدلايكفي لتحقيق حلمي ولكن أنا باقي ومتمسك في حلمي لآخر رمق ..أمنيتي الوحيدة أن تعود درامانا الأصيلة الحقيقية التي تقدم المساعدة للموهبة وليس للمحسوبيات وأعتقد أن المعرفة لاتكفي لتسمح لمخرج أن يعطي دور لشخص غير مناسب ولايفقه أي شئ فنيا..لم أتوقع أن نصل إلى هنالأنني كنت أظن في البداية أن المستقبل آمن كثيرا من ماوصلنا إليه الآن..وكلمتي للجمهور عبر موقع الحدث اليوم:انهم بشر مثلي وأنا لاأشعر بفرق بيني وبينهم وأن الشهرة التي لم أصل ولاأريد الوصول لها لاتسمح لي بالتعامل بفوقية مع أحد..وكلمتي لاخوتي السوريون عبر موقعكن :أقول لهم أن الفن سيعود وأن الزمن الجميل سيعود وأن مايشاهدوه اليوم من صواعد ومتسلقين هي سحابة سوداء وستزول ومحبتي لكم ...يذكر أن جديد راوند فياض مسرحية في دمشق قريبا بمساعدة صديق حقيقي له هواسماعيل فلاح وفيلم طويل ولأول مرة ستكون تجربته في الأفلام الطويلة ويروي الفيلم المعاناة السورية ..واختتم راوند فياض الحديث لموقع الحدث اليوم :في البداية وفي النهاية وفي القلب ومن القلب شكرا للموقع الذي ندرة مانجد مثله موقع الحقيقة الحدث اليوم وشكرا للصديقه رحاب أحمد...ونحن بدورنا كموقع الحدث اليوم نقول:كل التوفيق والتميز للشاب الموهوب راوند فياض ومن نجاح لنجاح ..




تعليقات الزوار