إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
رأي سياسي الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-10-03    ساعة النشر :22:08:00


في حوار اجرته قناة I24NEWS الفرنسية مع الخبير السياسي و الاستراتيجي حسن مرهج حول نفي دمشق لوساطة ايرانية من اجل اعادة العلاقات مع حماس .
اكد مرهج أن الموضوع اهم و اكبر من أن يقف طرف مع طرف أخر الموضوع مع حماس تحديدا بعد محاولة اغتيال خالد مشغل لم يحضنه الا الحضن السوري و قسم كبير من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من لم يجدوا غير احضان سوريا و لبنان و الاردن و عندما تحتضن شخص و يقوم هذا الشخص في يوم من الايام او يشعر بأزمة معينة يعاني منها مضيفه بدلا ان يقف الى جانبك يلتجا إلى الغدر و الخيانة و اللجوء إلى المحور الذي هاجم سوريا و ادخل الارهاب الى سوريا و مول الارهاب في سوريا ، فقامت حماس بالانضمام الى المحور المعادي لسوريا و لجأت الى القطري تحديدا و بدأت تتعامل مع الملف السوري بسلبية و بدأت تحارب سوريا و هذا ليس من شيم الضيوف و الموضوع هو باختصار موضوع غدر و خيانة لمن قدم لك المساعدة و هذا ما فعلته حماس لذلك حماس غير جديرة ان تعطى الثقة مرة اخرى و الاهم انه فكر حماس هو فكر اخواني وهابي فهو يتطابق مع كل من تكالب على سوريا و حاول تقسيمها و زرع الارهاب و موله و هنالك المليارات من الدولارات التي رميت في سوريا لتفتيت سوريا و حماس كانت تعرف من تخدم و لمن تقدم المساعدة و بالتالي حماس هي عملة ذات وجهين و اليوم حماس تأتي خاضعة الى سوريا بعد ان حوصرت قطر من كل الجهات بعد ان خدمت قطر و تركيا و بطبيعة الحال هذا هو الفكر الاخواني الوهابي و حتى ما يخص الفلسطينيين حماس لم تقدم لهم أي شيء على العكس قامت بقتل الفلسطينيين في الشوارع ما يعني ان حماس بعيدة كل البعد عن الاسلام و القران لان طبعهم الغدر و الفساد و اليوم ليس لهم مكان في سوريا و هنالك فصائل فلسطينية شريفة تقف مع سوريا و تقاتل الى جانب الجيش السوري في حربه ضد الارهاب
و ردا على سؤال انه ربما الدولة السورية في هذا الوقت من الحرب السورية و مع المتغيرات الميدانية و السياسية التي تشهدها الساحة السورية تحتاج الى محور قوي و قد تكون حركة حماس لها دور قوي في هذه الفترة ، اوضح مرهج ان هذا النوع من الناس لا تستطيع ان تثق بهم نهائيا هم ليسوا اهل للثقة و لا تستطيع ان تعتمد عليهم و حماس اليوم تتوجه الى الخضوع السياسي و الى املاءات امريكا و مصر و هذا ما تخضع له اليوم حركة حماس ، اليوم عندما اتفقت حماس مع السلطة الفلسطينية و هذه السلطة في محادثات سلام مع الإسرائيليين لإقامة دولة فلسطين و بالتالي هذا المحور المقاوم و الذي كان ربما في السابق يُعتمد عليه فاليوم لا يمكن الاعتماد عليه و الإسرائيليون اليوم يطالبون بحل الجناح العسكري لحماس و اكد مرهج ان سوريا ليست بحاجة لحماس و أدركت ان هذا الفصيل من الشعب الفلسطيني خائن .




تعليقات الزوار