إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
نداءات خجولة في وجه مقاتل .. رحاب أحمد
الكاتب : الإعلامية .. رحاب احمد | الجمعة   تاريخ الخبر :2017-09-22    ساعة النشر :13:29:00

لم يكن يوما عاديا حين تهيأت للذهاب للعمل ..كنت أدرك في نفسي انني سأجد صعوبة لكنني عندما تحسست الطقس المنعش انطلقت مسرعة للمكان ..حينما وصلت اشتممت رائحه الياسمين جلست تحت شجرة الجوز المفضلة عندي لم أكن لاستلقي قليلا حتى سمعت صراخا..دعيها تغرب عن وجهي لا اريدها ..فخرجت ام ذلك الشاب لتقول لي أنه يعتذر لايريد اللقاء علما هو من اخبرني أنه يريد اللقاء فقلت لامه دعيني وشأني أنا ذاهبة إليه فضحكت ساخرة قالت لي لاتحاولي فزوجته هجرته..نظرت إليها بحدةو تقدمت بضع خطوات ولم أكترث وانا خائفة قرعت الباب لم يجبني فدخلت إليه عنوة..فنظر إلي بدهشة لم أرى شخص يحدق بي هكذا فقلت له بعيدا عن الاعلام أنا جئت ألقاك عندي رغبه بالحديث معك ..وكان قلبي يرتعش خوفا لان علامات الغضب واضحه على وجهه ظل يحدق بي بإمعان إلى أن ابتسم فمد يده إلي وقال خذيني للخارج ..اخذته للخارج فكانت المفاجأه في الخارج نظرت إلينا جميع افراد أسرته بذهول ... وظل ينظر إلي إلى أن قطع شروده صوت شئ ما سقط من أخته التي تتظر باستغراب ..وأبوه كان غارق في دموعه أحسست أني فعلت معجزة ما ..احتسينا الشاي ..وحدثني عن الكثير من مامربه ولكني لم أكتب شئ قط ...كنت انظر في عيناه ذات اللون الأخضر.. . عيناه تشبه شجرة الجوز لكن كل حزن العالم بهما...جمال عينيه وحزن روحه وجراح جسده .تناغمت لتصنع منه رجل ببريق ..أخذني شرودي وفكرت كم يغرينا منظر الناس احيانا ونركض خلف ناس نعتقد أنهم كل شئ وفي الحقيقة هم هشاش من الداخل ..أرعبني حين استقبلني بصوته الحاد وارعبني أخرى حين رأيت ساقه المبتورة ولكن عندما نظرت في عينيه وحدثني عن معاناته دخلت لقلبه وتناسيت شكله واكتشفت أشياء نقية ...لم اكتب شيئا عنه مزقت الاوراق ورقة ورقة وعدت أدراجي دون عملي وأنا أفكر وأفكر ...كم علينا أن ننزف ألما كي نتعلم..كم في الحياة أشياء لاتستحق أن نفكر بها...وكم كم كم...

الإعلامية .. رحاب أحمد




تعليقات الزوار