إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
كثافة المبادرات السياسية
الكاتب : راسم عبيدات | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-08-22    ساعة النشر :07:26:00



مبادرة تركية،مبادرة مصرية،مبادرة صينية،مبادرة قطرية،مبادرة سعودية....وكل ذلك كما يقول المأثور الشعبي "طحن بلا طحين"،فهذه المبادرات مجرد حالة تفريغية ،فهي لا تمتلك عوامل نجاح او قدرة على التطبيق او الإلزام بالعربي المشربح " فض مجالس" و"هرج ما الوه لزوم" وتعبير عن حالة فلس وإفلاس،وخاصة الصادرة عن دول عربية وإسلامية، فإذا كان حال العرب لديهم مبادرة منذ عام آب /2002 واسرائيل تركلها شمالاً ويميناً،وهم في كل قمة لاحقة يهبطون في سقفها حتى تقبل بها اسرائيل وتستر لهم عوراتهم،ولكن اسرائيل ثابتة على نفس الموقف لا انسحاب ولا اعادة اراضي،فقط تطبيع علني مقابل سلام،وفي النهاية تحقق حلمها ،أصبح العرب والمسلمين شركاء معها في طرح مشروع ما يسمى صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية،ولذلك هذه المبادرات والمؤتمرات لا تغني ولا تسمن من جوع،ولن تكون هناك مبادرات جدية وقابلة للتنفيذ،في ظل وضع فلسطيني متشظي ومنشطر ومنقسم على نفسه،وما زال الموقف سيده اللهاث خلف هذه المبادرات والخيارات التفاوضية البائسة، فالوقت يجري بسرعة كبيرة واسرائيل تغيير وتثبت وقائع على الأرض،وهذا الخيار التفاوضي غطاؤها لكي تواصل مشاريعها...الوجهة الفلسطينية يجب ان تتغير،،فلم يعد مقبولاً ان تبقى محشورة وجهتها وقبلتها صوب مشيخات خليجية دمرت الساحة الفلسطينية واغرقتها بالخلافات والفساد والإفساد وخلق طبقة من النصابين والفاسدين ...الوجهة يجب ان تتغير بشكل جذري وعلينا ان نلتقط المتغيرات الحاصلة في المنطقة فالحركة السياسية يجب ان تكون مدعومة بقوة قادرة على جعل ما يطرح يترجم الى فعل على أرض الواقع...فالنعاج التي تستجدي الذئاب أن لا يلتهمها،لن تجدي توسلاتها نفعاً.




تعليقات الزوار