إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
محاور تحرك الجيش السوري و حلفاؤه في البادية السورية .
الكاتب : أمجد إسماعيل الآغا | الاثنين   تاريخ الخبر :2017-08-21    ساعة النشر :19:44:00



حقق الجيش السوري في ريفي حمص و حماة في البادية السورية تقدماً على حساب تنظيم داعش الإرهابي ، الذي بات محاصراً في بلدة عقيربات شرق مدينة السلمية ، بعد عمليات عسكرية من ثلاثة محاور قطّعت المنطقة إلى ثلاثة جيوب ، لا تتجاوز مساحة الواحد منها 250 كيلومتراً مربعاً.
في موازاة ذلك، تتواصل المعارك العنيفة بين الجيش السوري و حلفاؤه من جهة و إرهابيي عناصر داعش من جهة أخرى ، على محاور في أقصى الريف الشرقي لحمص، عند الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور. و تتركز الاشتباكات تتركز في محيط منطقة حميمة، حيث تمكنت القوات السورية من تثبيت نقاط تقدمها عقب فرض سيطرتها في وقت سابق على منطقة حميمة، التي شهدت في الأيام والأسابيع الماضية هجمات عنيفة من قبل داعش ، التي تكبدت خلال هجماتها خسائر كبيرة في العديد و العتاد .
وعن التقدم في ريفي حمص وحماة ، فقد تمكنت القوات السورية من الاستفادة من تطبيق إتفاق مناطق خفض التوتر لتحرير المزيد من وحدات الجيش السوري ، لشن حملة كبيرة ضد تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية .
و وفق خارطة السيطرة العسكرية ينطلق المحور الأول للجيش السوري و حلفاؤه من مدينة السخنة بريف حمص الشرقي ، والتي سيطرت عليها مطلع آب (أغسطس) الجاري ، بينما يتركز المحور الثاني من ريف مدينة الرقة الجنوبي و وصلت فيه إلى حقلي توينان والأكرم النفطيين ، أما المحور الثالث فقد أُطبق الحصار على التنظيم من خلاله في ريف السلمية الشرقي ، ويمتد من ريف حلب الجنوبي وصولاً إلى ريف حمص الشرقي.
وتخوض وحدات الجيش السوري معارك عنيفة منذ أشهر في البادية، ومنحتها السيطرة على منطقة السخنة الإستراتيجية تقدما كبيرا مكنها من التقدم عند عقدة الشولا نحو مفرق عقيربات وحصار البلدة ، و بهذا الحصار ، تمكن الجيش السوري من قُطع أي تواصل بين إرهابيي داعش شرقاً في دير الزور، وغرباً في جيب عقيربات وحدود السلمية .
إن وضع قوات النظام جبال البلعاس نصب أعينها في ريفي حماة وحمص، يجعل داعش في وضع حرج.
البادية السورية تشهد معارك عنيفة تزداد ضراوتها يوماً بعد آخر، في محاولة من الجيش السوري من تحقيق تقدم واسع ينهي وجود داعش في محافظات الرقة وحمص وحماة، إذ تشهد محاور منطقة حميمة عند الحدود الإدارية بين حمص ودير الزور القريبة من الحدود السورية – العراقية، وفي شمال مدينة السخنة التي كانت آخر مدينة يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في محافظة حمص، و محور جنوب غربي منطقة الكوم وشرقها وفي منطقة جبال الشومرية ومحيط جب الجراح على بعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة حمص ومحور جبل شاعر، إضافة الى محور جنوب أثريا ومحور ريف السلمية الشرقي و ريفها الشمالي الشرقي، تشهد جميعها قتالاً عنيفاً تتفاوت وتيرته وفقاً إلى عنف محاولة التقدم ، أو عنف الهجمات المعاكسة التي يقوم بها تنظيم داعش الإرهابي ، حيث يقوم سلاح الطيران السوري و الروسي باستهداف تحركات داعش و مواقعهم لتشتيت التنظيم وإضعاف قوته ، من خلال إشعال أكثر من جبهة في الوقت ذاته، لتفريق قوته، والحيلولة دون إرسال إمدادات عسكرية من قبل تنظيم داعش إلى إرهابييه المحاصرين في جيوب جغرافية ، ما يعني قرب نهاية تنظيم داعش الإرهابي في الجغرافية السورية .
#أمجد_الآغا




تعليقات الزوار