إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
قراءات استراتيجية .. للخبير السياسي و الإستراتيجي الدكتور حسن مرهج حول التحركات الأمريكية الأخيرة في سوريا ، و ما هي الأبعاد السياسية و الميدانية لهذه التحركات ، و ما هو الإطار الذي يمكن من خلاله تصنيف ما تقوم به أمريكا في سوريا .
الكاتب : أمجد أسماعيل ألأغا | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-07-18    ساعة النشر :09:15:00

 

المدرعات والآليات الأمريكية تعبر الحدود من العراق، الدفعة الجديدة وجهتها الرقة للتنسيق اللوجستي والمدفعي والغارات الجوية ضد “داعش”، وستعمل من القواعد الأمريكية في خراب عشق ومعمل لافارج بريف عين العرب.
المعارك في الرقة تشهد كراً وفراً حول المواقع نفسها منذ أكثر من أسبوع، من دون تغيير جوهري حتى الآن، القوات الكردية تميل إلى مساومة تسريع القتال في الرقة مقابل ضمانات أمريكية حول عفرين، بعد تصاعد التهديدات التركية باحتلالها وحشد التعزيزات العسكرية في “كلس” الحدودية، ورغم التهديدات التركية والتحفظات الإيرانية والعراقية على استخدام إقليم كردستان العراق معبراً للسلاح والجنود الأمريكيين، بذريعة قتال “داعش”، تواصل الولايات المتحدة عمليات التسليح، ومنذ معارك عين العرب في صيف 2014، تدفقت الأسلحة الأمريكية من دون توقف حتى من السماء عبر مظلات وقع بعدها بيد “داعش”.
الدعم بالسلاح يتزايد عبر أربع قواعد أمريكية في الشمال السوري، في تل بيدر و رميلان وقاعدة خراب عشق ولافارج القريبتين من عين العرب، دعم تزايد في الآونة الأخيرة مع دخول عملية الرقة بالمواجهة المباشرة مع “داعش” في حرب عصابات بين الأزقة والكتل البنائية، الجنود الأمريكيون قبل أشهر في مطار رميلان الزراعي غرب الحسكة، المطار تم تأهيله وتوسيعه ليتحول إلى أول قاعدة جوية أمريكية في الشمال السوري، والطائرات الهركليز الأمريكية بدأت تهبط في قاعدة خراب عشق جنوب عين العرب، الأمريكيون باتوا يملكون سبع قواعد عسكرية وجوية في سوريا وتجاوزوا التهديدات التركية بإغلاق قاعدة إنجرلك بوجه طائراتهم لمنع إمداد الكرد بالسلاح.
الأمريكيون مستمرون بالتمدد شمال وشرق سوريا بذريعة قتال “داعش” تحت أعلام كردية، والتعزيزات العسكرية لاتتوقف عن عبور الحدود، الأمريكيون يعززون من حضورهم العسكري بترسيخ منطقة نفود في الشرق السوري الذي يملكون فيه قواعد عسكرية تؤسس لاحتلال طويل الأمد، ومراكمة أوراق لأي عملية سياسية مقبلة لسوريا.
• ما هي الأبعاد السياسية و الميدانية للتحركات الأمريكية و ما هو الإطار الذي يمكن من خلاله تصنيف هذه التحركات و تحديدا في ظل الانتصارات الميدانية و المنجزات التي يحققها الجيش السوري .
• هل تريد واشنطن من خلال هذه التحركات أن تصادر النصر الإستراتيجي للجيش السوري على امتداد الجغرافية السورية ، أم هي مناورة سياسية للالتفاف على الروسي و القول أن أمريكا لها دور فاعل في الميدان السوري .
• هل يمكن أن تقوم واشنطن بدفع قوات سوريا الديمقراطية للاشتباك المباشر مع الجيش السوري لوضع حد لتقدمه ، و في حال حدوث هذا المعطى ما هو دور حلفاء سوريا .
لتوضح هذه النقاط و للإضاءة أكثر على التحركات الأمريكية مؤخرا في سوريا أوضح الخبير السياسي و الإستراتيجي الدكتور حسن مرهج أن الأمريكي الآن وفي ظل الانتصارات الميدانية الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري وتحرير الموصل من أيدي داعش والانهيار الكبير لداعش جعل الأمريكي في مأزق كبير .
الأول بقاء الأمريكي في المنطقة كما يقول المثل " عندما يبطل السبب يذهب العجب ". بمعنى انتهاء داعش يعني انتهاء الدور الأمريكي في المنطقة . بقاء الأمريكي يضمن من تقليل عودة الأجانب من انضم إلى داعش من الدول الغربية إلى أوطانهم ما يشكل خطر كبير حيث أن الحديث الآن على خلايا نائمة في هذه الدول .
أضاف مرهج دعم الأمريكي للأكراد يضمن استمرار يته في المنطقة . و أنا أرى أن دعمه الغير مشروط للأكراد يضمن له الانتصار على داعش في سوريا حيث فشل في الموصل إلا إذا كانت مفاجأة لم يتوقعها من قبل الجيش السوري والحلفاء .
تابع مرهج قوله " اعتقد بأن اتفاق الجنوب السوري والتغير السعودي الحذر بعدم استمرارية دعم بعض الفصائل الإرهابية مثل جيش الإسلام إعلانه اليوم عن انضمامه إلى حضن الوطن وتوجيه سلاحه إلى تنظيف الدولة السورية من الإرهاب هذا دليل واضح بأن الوضع السوري تديره روسيا وباقي الحلفاء . ولا اعتقد بأن أمريكا سوف تدعم الكرد أو توجههم إلى الحرب مع الجيش السوري . وما تفعله فقط الحوار بعد أن فشلت جميع المحاولات السابقة وخاصة بعد معارك وتحرير حلب وكان للجيش السوري يده العلية .




تعليقات الزوار