إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
قراءات إستراتيجية .. للخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج حول الاستعداد التركي لشن هجوم واسع على منطقة عفرين شمال غرب سوريا و ما هي التداعيات السياسية و الميدانية لهذا الهجوم .
الكاتب : أمجد إسماعيل الآغا | الاحد   تاريخ الخبر :2017-07-09    ساعة النشر :14:24:00

 

تحدثت تقارير إخبارية كثيرة عن استعداد القوات التركية لشنّ هجوم واسع على منطقة عفرين شمال غرب سوريا. ويعتقد المراقبون أن هذا الهجوم سيكون له تأثير كبير على سير المعادلات الميدانية في سوريا باعتباره يرتبط مباشرة بأهداف أنقرة السياسية حيال الأزمة السورية.
وعفرين هي إحدى المناطق الرئيسية الثلاث التي يسعى أكراد سوريا لإقامة نظام فيدرالي "حكم ذاتي" فيها إلى جانب منطقتي كوباني "عين العرب" والجزيرة. وتحظى هذه المناطق بأهمية إستراتيجية من الناحيتين الميدانية والسياسية، وكانت في مراحل سابقة تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي أو جماعات مسلحة أخرى معارضة للحكومة السورية.
وطيلة السنوات الأربع الماضية شهدت مقاطعات عفرين و كوباني والجزيرة أوضاعاً صعبة جداً بسبب النزاعات المسلحة التي اجتاحتها والتي تركت آثاراً مدمرة على مجمل الأوضاع في هذه المناطق القريبة من الحدود التركية. ومن المقرر أن تتولى الجماعات السورية الموالية لأنقرة تنفيذ الهجوم على عفرين بدعم من القوات التركية في إطار عملية تحمل اسم "سيف الفرات" حسبما ذكرت العديد من وسائل الإعلام التركية.
• ما هي أهداف أنقرة من وراء الهجوم على عفرين التي تدار حالياً من قبل القوات الكردية السورية .
• هل تسعى تركيا من خلال هذه العملية إلى إيجاد ممرات اتصال آمنة بين الفصائل الموالية لتركيا قرب حدود (حلب - إدلب).
• هل تسعى تركيا و بالاتفاق مع الأمريكي من خلال العمليات الأخير لتركيا في ريف حلب إلى محاولة تشتيت القوات السورية المتقدمة تجاه الرقة ، و ما هو موقف حلفاء سوريا من التطورات الأخيرة في ريف حلب .
حول هذه التساؤلات و للإضاءة أكثر على أبعاد هذا الهجوم قال الخبير السياسي و الإستراتيجي الدكتور حسن مرهج " اعتقد أن حلفاء سوريا مرتاحين مع الحذر من التصرف التركي ."
و أوضح مرهج " أن التركي الآن في مأزق كبير ما بين الكردي والأمريكي والروسي والفصائل الإرهابية المنتشرة على حدودها والممرات المكشوفة والمعروفة للمسلحين الإرهابيين المدعومين سابقا من تركيا والبعض منها مازال حتى اليوم" .
و أكد مرهج " أن التركي سيعمل المستحيل لعدم السماح في التمدد الكردي المدعوم من أمريكا " و أضاف " أمريكا الداعمة للأكراد سوف تمدد العمل الكردي حتى ينتهي داعش في سوريا وخاصة منطقة الرقة و التركي يمنعهم من التمدد و بالتالي يبقى الموضوع مفتوح لسنوات فيما بينهم لتأخذ الدولة السورية زمام الأمور" .
تابع مرهج " أما الدور التركي مع الفصائل الإرهابية والتي أخذت دورها حسب اتفاقيات أستانة و لكن هي في مشكلة إرهابية عويصة حيث قبل أن تدخل في معركة بالوكالة مع البعض من الفصائل عليها تأمين حدودها من خروقات الإرهابيين والعمل على إرسال انتحاريين إلى تركيا " و أضاف مرهج " الخوف الأكبر أن تفقد مصداقيتها مع الفصائل الموالية لها وبالتالي تدخل حرب في شكل فعلي مع الفصائل الإرهابية وتتكبد الخسائر وترتكب المجازر " .
ختم مرهج قوله " أنه و بعد تحقيق الهدف عليها تسليم المنطقة إلى الدولة السورية وهذا القليل ما عليها فعلة وإلا البديل سوف يكون ضخ هؤلاء الإرهابيين للأراضي التركية قسراً ".




تعليقات الزوار