إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
قراءات استراتيجية للخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج حول حديث نائب وزير الخارجية و المغتربين فيصل المقداد أن التطورات الميدانية الأخيرة في بلاده الأفضل منذ بداية الأزمة السورية .
الكاتب : أمجد إسماعيل الآغا | الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-07-05    ساعة النشر :08:58:00



أعلن نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أن التطورات الميدانية الأخيرة في بلاده الأفضل منذ بداية الأزمة السورية.
بالمقارنة بين ما كان عليه الوضع في سوريا عند اندلاع الأزمة في العام ٢٠١١ وصولا إلى تاريخنا، نلاحظ متغيرات كبيرة على المستوى الميداني،هذه المتغيرات تمثلت بتحرير مناطق واسعة تحديدا في محيط العاصمة السورية دمشق.
و لا شك بأن للانجاز الكبير الذي تحقق في حلب منذ أشهر تداعيات ايجابية على مجمل الحرب في سوريا ، فبعد عمليات حلب، شهد الريف الشرقي للمدينة معارك كبيرة بدأت باتجاه الريف الشرقي الشمالي و وصلت إلى مشارف مدينة الباب، نتج عنها الربط الذي حققه الجيش من يومين بين قواته القريبة من مدينة الطبقة لجهة الجنوب وجنوب اثريا بشكل كامل .
كما ساهمت التسويات التي حصلت في بعض المناطق في تحسين وضع الجيش السوري ميدانيا ، فعلى مستوى العاصمة دمشق حصلت تسويات كبيرة تلاها تحرير الزبداني نهائيا، وعمليات في منطقة الغوطة الغربية امتدادا حتى شمال درعا .
• هل الواقع الميداني يعكس كلام نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد .
• الاعتداءات التي ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية بحق سورية تدعم الإرهاب بشكل مباشر وسورية تحارب الإرهاب وتدينه في أي مكان من العالم ، هل في حديث المقداد رسائل لواشنطن بالحذر من الاستهداف لقوات الجيش السوري المتقدمة في البادية السورية .
• المؤتمر الصحفي للمقداد سبق اجتماع أستانا ، هل يمكن القول بأن الرسائل التي حملها حديث المقداد موجهة لأمريكا و من يمثلها في أستانا خاصة بعد قوله أن سورية ضد الإرهاب في كل جزء من العالم .
حول هذه التساؤلات أوضح الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج " أن العمل السياسي يرسمه الانجاز الميداني . حيث أن الحراك السياسي يدعم المفوضات لمن يده العليا في الميدان " .
أضاف مرهج " انجازات تحققت بفصل سواعد الجيش السوري الأسطوري الذي قلب موازين القوى في كل الجبهات من الشمال حتى الجنوب ومن الغرب حتى الشرق حيث جعل من المفاوض السوري يضع خصمه أمام أمرين إما دحر الفصائل الإرهابية وقتلها و أما الخضوع إلى ما يرسمه له المفاوض السوري ".
تابع مرهج " هذا الانجاز جعل سورية قوية في الداخل والخارج ما لا نقاش فيه ، وبات السياسي السوري يستطيع ان يوجه رسالة مهمة للأمريكي أن لا يتجاوز حدوده اليوم و إلا سوف يكون المحتل الأمريكي تواجده غير شرعي ويعامل ك معتدي ".
و لفت مرهج بقوله إلى أهمية تصريح وزير الخارجية الأمريكي من المنظور السياسي و الاستراتيجي و قال " ليس عبثا كان تصريح لوزير الخارجية الأمريكية اليوم بأن شأن الرئيس السوري بشار الأسد شان روسي أي تراجعت أمريكا عن طلبها في تنحي الرئيس الأسد . وهذا أول اعتراف وانسحاب أمريكي إن صح التعبير ."
ختم مرهج أن " المساران العسكري والسياسي يستمر حتى النصر شاء الأمريكي أم رفض " .




تعليقات الزوار