إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
تصريح و تعليق .. للخبير السياسي و الإستراتيجي الدكتور حسن مرهج ..
الكاتب : حدث اليوم | الاثنين   تاريخ الخبر :2017-07-03    ساعة النشر :15:05:00


الخبير والمحلل السياسي الأمريكي انتوني كارتلوجي قال في تصريح له إن تبني أمريكا لتقرير "خط التماس"، الذي أجرته وزارة الدفاع الأمريكية عام 2012، يوضح أن أمريكا وحلفائها في المنطقة يؤيدون إيجاد دولة سلفية (داعش) في شرق سوريا تهدف إلى عزلها عن المنطقة، فيما تؤكد بعض الوثائق الأمريكية مثل "أي طريق يؤدي إلى إيران؟"،الذي أجرته مؤسسة بروكينغز الأمريكية عام 2009، أن مخططات أمريكا لعزل سوريا عن طريق حرب الوكالة سيؤدي في نهاية المطاف إلى عزل إيران أيضاً، عن طريق تجنيد مجموعات مسلحة من الأكراد و البلوش و العرب بهدف تغيير الواقع الجغرافي في المنطقة ، فالحرب في سوريا تلاقت مع التطلعات الأمريكية في محاولتها لإسقاط النظام الإيراني، وفق المؤسسة، إضافة إلى عزل روسيا وإضعافها ، وأشار الخبير إلى أن عدم محاربة أمريكا لداعش أمر لا يدعو للدهشة كون داعش يشن حرباً بالوكالة لصالح مخططات أمريكا التي تبدأ في سوريا وتنتهي في إيران.
• هل هذا التصريح يعكس الخطط الأمريكية في الشرق الأوسط و تحديدا في سوريا أم هو تصريح بناءا على رؤية سياسية خاصة.
• في ظل الحديث عن محاربة أمريكا لداعش و مقابل ذلك تقوم أمريكا بتقديم الدعم الكامل للأكراد ، هل نحن أمام خطة أمريكية يجري تنفيذها و نشاهد فصولها في الرقة وصولا إلى دير الزور .
• الدولة السورية و حلفاؤها و محاربتهم للإرهاب و الخطط الأمريكية الرامية لتقسيم سوريا ، هل سنشاهد تطورا لمسار الأحداث يؤدي في نهاية المطاف إلى حرب شاملة تكون سوريا ميدانها .
و حول تصريح انتوني كارتلوجي علق الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج و قال ... لا أعتقد ستكون حرب شاملة في المنطقة وبالتحديد سوريا , هي الأهداف الأمريكية منذ بداية الأزمة السورية هدفها فصل إيران عن العراق وسوريا وحزب الله في لبنان ومنها إلى الحديقة الخلفية لإيران ألا وهي الصين التي تهدف إلى فتح طريق تجاري إلى البحر المتوسط أي ما يسمى " درب الحرير " وحدد الأمريكي المساحة الجغرافية لداعش والذي تم السيطرة علية فعلا ما بين العراق وسوريا . وكان سيتم مبايعة أبو بكر البغدادي والاعتراف في دولته لولا أن السيسي قلب الأوراق واعتقل مرسي وتسلم قيادة البلد في مصر فقط 72 ساعة قبل الاعتراف الأمريكي في داعش " كما ذكر في كتاب هيلاري كلينتون خيارات صعبة " ولكن الفشل بالقدرة على السيطرة على الإجرام الداعشي قلب الموازين والمخططات الأمريكية أيضا التدخل الروسي والإيراني وضع حد إلى هذا المخطط , أمريكا سوف تستمر في سفك الدماء العربية قدر ما تستطيع من وقت ولكن في النهاية سوف تتخلى عن الحرب وتلجئ إلى الحوار السياسي في المنطقة لان سياستها مبنية على الغطرسة والوقاحة .




تعليقات الزوار