إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
قراءات إستراتيجية للخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج حول قيام تنظيم داعش الإرهابي بنقل معداته الثقيلة والدبابات والمدافع من منطقة الحزام الأخضر التي تقع على أطراف المدينة إلى داخل مدينة البوكمال .
الكاتب : أمجد إسماعيل الآغا | الاحد   تاريخ الخبر :2017-07-02    ساعة النشر :14:04:00



كشف مصدر أهلي سوري من منطقة الميادين في ريف دير الزور عن أن تنظيم “داعش” الإرهابي قام بنقل معداته الثقيلة والدبابات والمدافع من منطقة الحزام الأخضر التي تقع على أطراف المدينة إلى داخل مدينة البوكمال. وأكد المصدر أن تنظيم “داعش” الإرهابي نقل دباباته إلى داخل المدينة وقام ببناء السواتر والتحصينات وتجهيز السراديب لمقاتليه كما قام بحفر الشارع الرئيسي في المدينة يسمى “بغداد” و تفخيخه ومن ثم وضع الزفت فوقه لتفجيره عند وصول الجيش العربي السوري إلى المدينة.وأضاف المصدر أن تنظيم “داعش” الإرهابي قام بالتحصن داخل المدينة بعد التقدم الذي يحققه الجيش العربي السوري والقوات الرديفة ووصولهما إلى المحطة الثالثة القريبة من الميادين.
* في ضوء المنجزات الإستراتيجية التي يحققها الجيش السوري ، كيف يمكن قراءة تحركات داعش الأخيرة .
*هل هناك أوامر أمريكية للتنظيم الإرهابي بالانتقال إلى مدينة البوكمال لمنع الجيش السوري من الوصول إلى الحدود السورية العراقية .
*ما هي خطوات الجيش السوري و حلفاؤه المقبلة في ما يخص التحرك على امتداد البادية السورية .
و حول هذه التساؤلات و للإضاءة على الأبعاد الإستراتيجية و الميدانية لتحركات داعش الأخيرة قال الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج أن زوال داعش يعني زوال التواجد الأمريكي في سوريا والعراق وسوريا بالتحديد ، و أضاف مرهج أن ما يفعله الأمريكي لكي يقضي على داعش بالمنطقة وتنصيب الأكراد مكانهم لكي يستمر التواجد الأمريكي في المنطقة ، و أوضح مرهج أن تجمع داعش في البوكمال يذكرنا في معركته مع الجيش العراقي في الموصل وبما انه تم تصفية العديد منهم وخسائرهم كبيرة من العتاد والذخيرة والقوة البشرية علية أن يتمركز في نقطة خانقة لكي يستمر إلى أطول فترة ممكنة في حربة مع الجيش السوري وحلفاءه وهذا يخدم المشروع الأمريكي وتحديدا أن لا يكون أي انتصار للجيش السوري في الرقة .
تابع مرهج أن تجميع داعش في البوكمال يخدم الحليف الأمريكي من الأكراد ويحافظ بذلك علية ليستمر الأمريكي في تواجده في المنطقة بذريعة حمايته للأكراد وبذلك أيضا يحافظ على اكبر عدد ممكن من القوى البشرية الكردي.
أضاف مرهج أن الجيش السوري عازم كل العزم على تحرير البادية والوصول إلى الحدود العراقية و تحرير حقول الغاز والنفط في المنطقة وتحرير دير الزور وصولا إلى البوكمال والحسكة والرقة ، وخاصة الرقة بعد القضاء على داعش والحرص الأمريكي على قتل كل عناصر داعش وقيادته لكي لا يعود منهم عائد إلى دولته ، وإنهاك الجيش السوري قدر الإمكان لأن المعركة المستقبلية ستكون في الرقة مع الأكراد وخاصة بعد أن تراجع الكردي في التفاهمات التي توصل إليها مع الروس .




تعليقات الزوار