إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
تصريح و تعليق للخبير السياسي و الإستراتيجي الدكتور حسن مرهج
الكاتب : إعداد .. أمجد إسماعيل الآغا | الجمعة   تاريخ الخبر :2017-06-23    ساعة النشر :13:56:00

 

في تصريح للخبير في السياسة الخارجية الأمريكية والاستاذ في جامعة هيوستون "جرارد هورن" انتقد الإدارة الأمريكية الحالية، وسياستها في الدفاع عن السعودية وسعيها لتشكيل تحالف لحصار ايران، وقال:" إن سياسة ترامب المتعلقة بالطائفية، ستنتهي بنتائج معاكسة ، هذه السياسة التي تشبه السياسة الامريكية في العام 1980 في افغانستان والتي اعتمدت على التعاون مع المجموعات الدينية المتطرفة، ستكون بلا فائدة."
و اضاف هورن:" هذه السياسات أدت الى تشكيل القاعدة وأسفرت عن احداث 11 أيلول ، وإن واشنطن للأسف لا تريد التعلم من اخطائها السابقة، وهي تكرر افعالها مجددا."
واشار هورن الى نفوذ المملكة السعودية داخل دولة ترامب، معتبرا أن عقوبات مجلس الشيوخ على ايران مرتبطة بمواقف الأخيرة من الأزمة السورية والعلاقات مع قطر. وقال: "إن واشنطن غير راضية على دعم ايران للدولة السورية بسبب النفوذ السعودي والاسرائيلي فيها، وهي للسبب نفسه معارضة للدعم الايراني لقطر."
ورأى الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية في إقدام قطر على شراء مقاتلات أمريكية بقيمة 12 مليار دولار رشوة للرئيس ترامب، وأضاف: "انا لا اتعجب ان يوقف ترامب إنتقاداته التي كان يوجهها لقطر.
-- ما هي الأبعاد السياسية و الاستراتيجية لتصريحات جرارد هورن لجهة السياسة الامريكية في الشرق الاوسط و خاصة في ما يتعلق بسوريا و ايران .
-- في المنطقة العربية و ما يجري الأن بين دول الخليج و قطر ، ما الاطار الذي يمكننا أن نضع ما يجري الأن في الخليج العربي في ضور تصريحات هورن .
-- ما الذي تسعى إليه الاستراتيجية الأمريكية في سوريا وهل سنشهد ولادة فصيل إرهابي يكون البديل لوجود داعش في حال القضاء التام عليه .
للإجابة على هذه التساؤلات و في معرض تعليقه على تصريح الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية والاستاذ في جامعة هيوستون "جرارد هورن" أكد الخبير السياسي و الإستراتيجي الدكتور حسن مرهج " أن امريكا تجيد لعب القمار جيدا وهي تلعب على ورقة وهي نقطة الضعف والقوى في نفس الوقت ".
تابع مرهج قوله " العالم العربي لو اتحد حول كتاب الله "القرأن الكريم " لكتسح العالم . وبنفس الوقت هو نقطة ضعف العالم الأسلامي واضحى مُشرع كل شيء في اسم الدين وكل ما هو مخالف الى اخلاق واركان الدين الاسلامي منذ ظهور الاخوان المسلمين في مصر حتى اليوم المدعوم من بريطانيا ".
و أكد مرهج " أن الغرب وبعد ان غرق في الدم لعهود ركز اقتصاده على صنع السلاح وتعلم الدرس جيدا وأبتعد بحياتة وتربيته عن الدين اي فصل الدين عن الحياة واضعا منهج حياتة ما اوصى بة الدين من نظم الاخلاق والحياة و وجهه جهده الى العالم الضعيف في أيمانة وكتاب الله القرأن الكريم مستغل كل النفوس الدنيئة من مفتيين وعلامة ك القرضاوي وغيرة ليستغل ضعف وفقر وافقار واضعاف هذة المجتمعات " .
أضاف مرهج أن أمريكا "من اجل مصلحتها الاقتصادية وخاصة ادارة ترامب سوف تستغل هذة النقطة جيدا وسوف نرى مستقبلا دعم وتقوية الى جميع الأطراف المتنازعة وهي تبيع اسلحتها وانتاجها من السلاح النوعي بعد ان يجرب في المواطن العربي . تقوية المحور السني مستغلا الغباء وكراهية السعودي السنة ووجود الكعبة لضرب المحور الأيراني المناهض والمعادي الى اسرائيل ودعم أيران لتحارب محور السنة وبهذا الجميع يبتعد عن النقطة الحقيقية للنزاع العربي الاسرائيلي لذالك خَبط الخليج الغير موحد كان لا بد من خربطة الاوراق السياسية وتجميعها من جديد في منطقة الخليج وجمع المال مع القوى البشرية النظامية والمدربة لتكون بديل تعتمد علية امريكا في المنطقة لان المنظمات الأرهابية غير كافية لتلبية الاحتياجات الاقتصادية وبنفس الوقت تنقلب عليهم وتشكل خطر ".
في ما يتعلق بدولة قطر قال مرهج "قطر هي المفتاح و تغيير سياستها وأضعافها بتوقيفها عن دعم الاخوان الذي قد يشكل فرق حربية الى قطر بالعالم العربي ولربما الغربي لتحقق اهدافها " .
و ختم مرهج بقوله "بهذا نصل الى المعادلة الحقيقية اضعاف قطر وبعدها مصالحة مع مصر وأخضاعها الى ما يناسب اسرائيل وعدم دعمها حماس يجعل وحدة الصف الخليجي تحت الراية المالية وعلى رأسهم السعودية متحد مع القوى البشرية المصرية والخبرة العسكرية الاسرائيلية تواجه المحور الشيعي فقط فيما تفعلة يمكن تحقيق ذلك ونزع فتيل الخلاف بين دول المحور السنة وتوحيدة ".




تعليقات الزوار