إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
مخاوف إسرائيلية من تجدد خطف الجنود والمستوطنين
الكاتب : حدث اليوم | الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-06-14    ساعة النشر :13:23:00

‏ قال يوحاي عوفر المراسل العسكري الإسرائيلي في موقع "أن آر جي" إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحبط سنويا 19 محاولة أسر تقوم بها المنظمات الفلسطينية.

وأوضح عوفر أن "هذا التصاعد في محاولات الأسر أدى لإحداث تغيير جوهري في العقيدة الأمنية والعسكرية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، عبر تركيب أكثر من ألف كاميرا تصوير ومراقبة في طرق الضفة وشوارعها، ونشر المزيد من القوات الأمنية والعسكرية، وتعزيزها بأعداد إضافية" بهدف الاستعداد لعمليات الاختطاف المتوقعة.

وأشار إلى أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي -المسؤولة عن الضفة الغربية- انشغلت خلال السنوات الثلاث الماضية بتهديدات عمليات الأسر للجنود والمستوطنين، باعتبارها عملية إستراتيجية كبيرة ذات تأثيرات خطيرة، ومن الطموحات العالية للمنظمات الفلسطينية رغبة منها في إجراء مفاوضات لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال إن تنفيذ عمليات الاختطاف في الضفة الغربية لا يحتاج للكثير من التعقيد والتخطيط، في ظل التواجد المكثف للإسرائيليين في محطات الضفة وشوارعها وطرقها على مدار الساعة.

وتحدث عوفر عن نجاح جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي في تدمير العديد من البنى التحتية العسكرية التي أعدت لتنفيذ عمليات أسر، "حيث استثمرت المنظمات الفلسطينية العديد من مواردها المالية والبشرية لتوجيه ضربة لإسرائيل عبر هذه العمليات، وتواصل هذه المحاولات على أمل أن تنجح في مرة قادمة".

وأكد أن التحضير لعمليات الأسر يتطلب إعداد الخلايا وتوفير المبالغ اللازمة لشراء الأسلحة وعقد لقاءات تحضيرية قبيل تنفيذ العملية، وإجراء عدة تدريبات ميدانية عليها قبل إخراجها إلى حيز التطبيق الفعلي.

ونقل عن مصدر أمني إسرائيلي كبير قوله إن عمليات الأسر تعتبر من أهم وأخطر الهجمات المعادية لإسرائيل، مما يدفع القوات الإسرائيلية لتحسين قدراتها العملياتية لمواجهتها، وتفعيل عملياتها المضادة ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالذات.




تعليقات الزوار