إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
حب لا يجف _ هلا التوبه
الكاتب : الحدث اليوم | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-04-04    ساعة النشر :22:34:00


كانت مشغوله.باعمال المنزل كالعاده..هنا ترتب الغرفه بعد اعصار قام به اولادها..وهناك..تجهز طعام الغذاء...لهم...وطفل يصرخ ..واخر يبكي...واذ يهاتفها....وترد عليه غاضبه متاففه..من اولاده وتشكو له حالها...وضمن حديثه..قال لها بصراحه..اني اشتاقك..هنا تنهدت تنهيده طويله..سالها مابك..فاجابت..احسست بها تخرج من قلبك..توقف الزمن عندها.....وقالت له اما زلت تراني فتاتك..التي كنت تهيم بها عشقا...وقبل ان يتفوه بكلمه..قاطعته..انت دوما فارسي..الذي لايكبر... هنا توقف الزمن لكليهما وعاد للوراء.. هناك بعيدا كانت تقف..بثوبها المزركش..وهو ينظر لها باعحاب...حاول مرار ان يخاطبها..ولكنه..لم يستطع..في تلك اللحظه اجمع كل قوته...وقرر مخاطبتها...هنا امطرت الدنيا ..فركضا واختبءى...وهنا بدات قصتهما......احبا بعضهما...حبا كان اقوى من كل الظروف..حبا...اخذ معنى اخر...لم يبقى هذا الحب المتاجج..بل اصبح حبا.. مسؤؤؤلا...حبا متينا ..فكلما اشتدت الظروف..اشتد الحب......عادت لواقعها مع صوت طفلتها تناديها..وتقول لها اشتقت لابي...هنا ابتسمت وحضنتها..وقالت لها اباك معنا رغم بعده..فهو في كل ركن . معنا...هنا قبل ان تسرق الطفله الهاتف..همس لها مسرعا ..احبك ياجمل طفله في العالم...انتي طفلتي التي لاتكبر ابدااااااااااااااااا.




تعليقات الزوار