إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
حواري مع الصحفي الفرنسي انطوان شاربنتيي المتخصص بسياسات الشرق الاوسط .
الكاتب : إعداد ... أمجد إسماعيل الآغا | السبت   تاريخ الخبر :2017-03-18    ساعة النشر :17:50:00

مما لا شك فيه أن تغطية الإعلام الغربي المتحيزة لما يجري في سوريا يؤكد أن الإعلاميين الغربيين يعتمدون قي تقاريرهم حول سوريا على مصادر مجهولة الهوية أو ما عرف بمسمى شهود العيان مع تجاهل الغرب التام و المطلق لإمكانية أن يكونوا إرهابيين أو متواطئين مع التنظيمات الإرهابية في سوريا .

إذا نحن أمام حرب إعلامية و سياسية مارسها الغرب في سوريا ، و بات واضحا أن الولايات المتحدة و شركاؤها الغربيين قاموا بحملات تضليل إعلامي لتشويه حقيقة ما يجري في سوريا و لقلب الحقائق لتحقيق أجندات معينة و ساقت هذه الدول على مدى سنوات طويلة الأكاذيب و التقارير المضللة من استهداف الدولة السورية للمدنيين إضافة إلى استخدام السلاح الكيماوي بحق المدنيين بغية جر الغرب لحرب عسكرية بهدف إسقاط الدولة السورية و لتحقيق توصيف الغرب الزائف لما يسمى بالمعارضة المعتدلة .

 

هذا حوار مع الصحفي الفرنسي انطوان شاربنتيي لتسليط الضوء على الحرب الإعلامية التي شنها الغرب على سوريا إضافة إلى السياسية الغربية تجاه مجريات الأحداث في سوريا و ما إذا كان الغرب جادا في ترسيخ أسس الحل السياسي في سوريا ...


بداية اود ان توضح نظرة الدول الاوروبية لمجريات الأحداث في سوريا وعلى ماذا كانت تعتمد هذه السياسات لجهة تعاملها مع الملف السوري.

الدول الأوروبية ومنها الأقوى داخل الاتحاد الأوروبي، مثل فرنسا او المانيا، فقدت سيادتها، وحرية قرارها فيما يخص الملف السوري. مقابل سياسات الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط.
فيما يخص الملف السوري تعتمد اوروبا على التبعية المطلقة إلى الولايات المتحدة.



Les plus grands pays au sein de l'Union Européenne, comme la France et l'Allemagne, ont perdu leur souveraineté ainsi que leur liberté de décision en ce qui concee le dossier syrien au détriment de la politique des États-Unis. L’Europe s’aligne totalement sur la politique américaine en Syrie.


دور الإعلام الغربي في تأجيج الحرب في سوريا عبر الاعتماد على ما سمي بشهود عيان وعبر فبركة العديد من الصور ومقاطع الفيديو لقلب حقيقة ما يجري في سوريا ؟

الاعلام الغربي، ينقسم نوعين فيما يخص الملف السوري. فهناك من يكذبون تعمدا، ويكفي أن نرى من هم مموليهم، ومشغليهم، لكي نفهم كذبهم والقسم الثاني عالق في شراك الأولين، وفي فخ السياسيين الذي يشاهدون للزور، وهذا القسم الثاني من الصحفيين يعتقد أنه يخدم الحقيقة. لكن صدمتهم كانت كبيرة و خصوصا بعد معركة حلب، حين علت الأصوات وأدركوا و معهم قسم كبير من الشعب الفرنسي، أن هناك من يخدعهم بشكل متعمد فيما يخص الحرب بسوريا.



Les joualistes français se divisent en deux parties à propos du dossier syrien. Il y a ceux qui mentent délibérément, il suffit de voir qui sont leurs sponsors pour mieux comprendre leurs agissements. La seconde partie tombant dans le piège croit réellement servir la vérité. Cependant, la bataille d’Alep et ensuite sa libération par l’armée Syrienne ont constitué une onde de choc pour plusieurs joualistes qui ont commencé à contester la version française officielle sur la Syrie.


هل قادة دول الإتحاد الاوربي جادون في إنهاء الحرب السورية بالرغم من التقارير العديدة والتي تؤكد استمرار الدعم الغربي لبعض الفصائل المسلحة على الارض السورية عبر ادوات الغرب في المنطقة ؟

لا أعتقد أن هناك جدية من قبل قادة الأتحاد الأوروبي بأنهاء الحرب لسوريا، فهي تخدم مصالحهم وخاصة الاقتصادية منها، خصوصا تصنيع وبيع الأسلحة.
نرى الحصار الذي يفرضه الغرب على سوريا وشعبها، نفهم انهم ليسوا جادون في إنهاء الحرب في سوريا، وكل حديث في هذا النحو، ما هو الى مناورات.
دعم المسلحين، الذي ليس لهم اي شرعية ولا أيا قبول من قبل الشعب السوري، و الذي بعضهم اقترف أبشع الجرائم، في سوريا, من قبل الأتحاد الأوروبي لهو خطئ فادح، لا مثيل له في التاريخ، و الذي سينقلب سؤا على الأتحاد الأوروبي.


L’Europe n’a pas une volonté sérieuse pour trouver une solution à la guerre en Syrie.
La guerre Syrienne pourrait être bénéfique à l’Europe notamment sur le plan économique.
Nous voyons comment les pays occidentaux, dont les pays européens, imposent un embargo sans précédent sur la Syrie. Cela confirme que toute déclaration sur un éventuel règlement du conflit syrien n’est qu’une manœuvre politicienne d’apparence.
Enfin soutenir les terroristes qui n’ont aucune légitimité et ne sont pas admis par le peuple syrien est une grave erreur de la part de l’Europe, qui risque de se retouer sur elle d’une façon très négative

.

انت كصحفي مقيم في باريس الا تعتقد ان السياسة الغربية والفرنسية تحديدا تجاه سوريا كان لها اثر رجعي لجهة انتقال الارهاب الى الداخل الفرنسي و حدوث عمليات ارهابية تبنتها تنظيمات إرهابية كانت فرنسا تقوم بدعمها بطريقة مباشرة و غير مباشرة ؟

بالطبع دعم الأرهاب في سوريا تحت عنوان المعارضة المعتدلة كان له أثر رجعي على أوروبا بشكل عام و فرنسا بشكل خاص. و اعتقد و لسوء الحظ، ولعدم رؤية سياسية واضحة، هذا الأثر السلبي لن يتقلص بشكل سريع، فعلى العكس هناك احتمال من تفاقمه. خاصة مع عودة المقاتلين الفرنسيين الى بلادهم.


Certainement le soutien aux terroristes en Syrie sous l’étiquette de l’opposition modérée aura des conséquences sur l’Europe en général et sur la France en particulier. Malheureusement le manque de visibilité politique des dirigeants français risque d’avoir des conséquences graves notamment avec l’éventuel retour des combattants français de Syrie. 

أخيرا لماذا فشل الغرب في استقراء حقيقة الأحداث في سوريا و هل تعتقد أن هناك تنسيق امني سوري فرنسي لإستدارك الخطأ الذي مارسه الغرب في سوريا و الذي ادى إلى تنامي التنظيمات الإرهابية و وصول خطر هذه التنظيمات إلى الدول الأوروبية ؟


لا أعتقد ان السياسية الغربية فشلت باستقراء حقيقة الأحداث في سوريا، بل هي تجاهلتها عمدا من اجل مصالح قد تكلمت عنها، ولخدمة المشروع الاميركي-الصهيوني في الشرق الأوسط.
لا أعتقد أن هناك تنسيق أمني سوري-فرنسي بكل معنى الكلمة، لكن يمكن أن يكون هناك بعض القنوات المفتوحة، لأن باعتقادي في المرحلة المقبلة فرنسا ستكون بحاجة إلى خبرة سوريا في محاربة الإرهاب، وربما يأتي يوم ليعود التنسيق الامني وطلب فرنسا العون من الدولة السورية و حلفاؤها في الشرق الاوسط.


Je ne crois pas que la politique occidentale n’a pas su vraiment évaluer la réalité des choses en Syrie, je crois que la réalité de ce qu’il se passe en Syrie a été volontairement occultée, pour des intérêts que j’ai cité, et pour servir le projet americano-sioniste au Moyen-Orient.
Je ne crois pas qu’il y ait vraiment une coopération sur le plan sécuritaire entre la Syrie et la France. Mais peut-être il y a des canaux ouverts de différentes façons. Je crois que viendra un jour où la France fera appel à la Syrie pour lui donner son expérience en matière de lutte contre le terrorisme




تعليقات الزوار