إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
باسل الاعرج شهيد بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال.
الكاتب : الحدث اليوم | الاثنين   تاريخ الخبر :2017-03-06    ساعة النشر :12:38:00
فلسطين المحتلة | اشتبك لساعتين مع قوات الاحتلال خلال محاولة اعتقاله
باسل الأعرج .. مثقفاً، مقاوماً، شهيداً
باسل الأعرج هو خريج تخصص الصيدلة من الجامعات المصرية، وعمل في مجاله قرب القدس، وكان ناشطا جماهيريا تصدر المظاهرات الشعبية الداعمة لمقاطعة إسرائيل، ومن أبرزها الاحتجاجات على زيارة وزير دفاع جيش الاحتلال السابق “شاؤول موفاز” عام 2012، حيث تعرض للضرب من الأمن الفلسطيني وأصيب على إثرها بجراح.
واشتهر الأعرج بمقالاته العميقة الداعمة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي والداعية لمقاطعة جميع أشكال الحياة معه في فلسطين وخارجها.
وعمل الأعرج في مشروع لتوثيق أهم مراحل الثورة الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن الماضي ضد الاحتلال البريطاني، وصولا للاحتلال الإسرائيلي وذلك من خلال تنظيم رحلات ميدانية لمجموعات شبابية متنوعة للتعريف بها على أرض الواقع.
ومن أهم التدوينات المسجلة للأعرج حديثه عن حرب العصابات بوصفها “قاطع طرق بمشروع سياسي، إضافة للمراحل التي مرت بها ثورة 1936، وفي كتيبة الجيش العراقي التي قاتلت في فلسطين عام 1948، ونموذج ريف مدينة جنين في المقاومة قديما وحديثا، وأهم عمليات المقاومة الحديثة عام 2002 في واد النصارى بمدينة الخليل.
الثقافة الواسعة التي يتمتع بها الأعرج صقلت شخصيته في مخاطبة الشبان والحديث معهم في القضايا الوطنية الفلسطينية كما يقول أصدقاؤه.
وكانت قوات الإحتلال قد أوقفت في نيسان/أبريل العام الماضي، خليّة للحراك الشبابي في منطقة رام الله، “بحوزتها وسائل قتالية متنوعة، تشتمل على قنابل، بنادق، مسدّسات والكثير من الذخيرة” حسب ادعائها، هدفت إلى تنفيذ هجوم في القدس المحتلة، حيث زعم الاحتلال أن الشاب باسل الأعرج يقف على رأس “الخليّة”، وأنه هو “المسؤول عن الذراع العسكري للحراك، حيث التقى بأفراد من حزب الله وقيادة المنظمة في الخارج وذلك أثناء تواجده في بيروت ومشاركته في المنتدى العربي الدولي الأول من اجل العدالة لفلسطين عام 2015. ”
فجر اليوم، استشهد الأعرج برصاص الاحتلال خلال مواجهات عنيفة وقعت في محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الشهيد تعرض لإطلاق وابل من الرصاص داخل أحد المنازل وقد خاض الشهيد الأعرج اشتباكًا مع الاحتلال لساعتين  التي احتجزت جثمانه.



تعليقات الزوار