إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
ومضات \زياد خداش
الكاتب : الحدث اليوم | الخميس   تاريخ الخبر :2017-03-02    ساعة النشر :22:18:00

حين تغادر البيت إلى المدرسة يسبقها قلبي إلى هناك، من طريق آخر، يجلس معها على المقعد نفسه، متخذاً شكل تلميذ هادئ لا يمل من النظر إليها ويحرسها أثناء نزولها على درج الطابق الثاني خوفاً من تدافع البنات والأولاد، يعيرها الأقلام والمماحي، ويهديها دفاتر الرسم والقصص المصورة، ويقنع المعلمات إنْ نسيت عمل الواجب: "كانت مريضة والله، كانت مريضة يا معلمتي"، يقول قلبي المتنكر بهيئة تلميذ للمعلمة المتجهمة البدينة، وما أدراك أنت يا ولد؟ أنا ابن جيرانها وأبي صديق والدها.
 يكذب قلبي على المعلمة، يكذب لينقذ قلبه، تبتسم ابنتي مندهشة من طيبة هذا الولد الغريب: بابا هناك ولد طيب في صفي اسمه سمير يهتم بي كثيراً ولا أدري لماذا يفعل ذلك؟.
 أريد بنتاً الآن، الآن، أريد قلباً لقلبي، وجهاً لوجهي، بيتاً لبيتي، قصة لحياتي.




تعليقات الزوار