إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
دعي اللَّوم وابدئي الحياة
الكاتب : الحدث اليوم | الاثنين   تاريخ الخبر :2017-02-13    ساعة النشر :10:45:00

عبارات نسمعها كثيرًا «أهلي لم يدرسوني جامعة» «أبي لم يساعدني» «أمي سبب فشلي»، «زوجي سبب عدم نجاحي بعملي»، لوم الآخرين على كل كبيرة وصغيرة هو عادة سيئة، وتحميلهم سبب أخطائنا وفشلنا في الحياة، وهذا ما يجعل الكثير من البشر يقفون مكتوفي الأيدي، تمرُّ السنون عليهم وهم لا يستطيعون تحقيق أيِّ تطور، لا على صعيدهم الذاتي ولا العملي ولا حتى العاطفي؛ فاللَّوم هو عائق قوي لممارسة الحياة وعيشها بكل تفاصيلها؛ لذلك من المهم الوعي؛ لتجنبنا هذه الصفة السلبية.

يقول الدكتور النفسي، عدنان العرب، بأنَّ اللَّوم ليس مرضاً نفسياً أو اضطراباً في الشخصية؛ بل هو وسيلة دفاعيّة يتبعها الإنسان دون وعي منه؛ من أجل تبرير أخطائه وفشله، وإبعاد المسئولية عن كاهله؛ لتخفيف الضغط عنه لأنَّه وللأسف، لا يمتلك الجرأة لمواجهة المجتمع؛ فهو بحاجة لتعديل السلوك وتغيير المفاهيم؛ لذلك ينصحنا للتخلص من هذه الصفة السلبية بالتالي:


- توقفي عن لوم الآخرين: بتوجيه اللوم للنفس المقصرة ومحاسبتها، واعلمي بأنّه لا أحد يستطيع التحكم بحياة أحد إلا إذا أراد الشخص ذاته ذلك، توقفي عن هذه العادة السيئة واستبدلي بها فكرة، ماذا أستطيع أن أفعل الآن؟ وانطلقي.

- شخّصي الحالة: والمشكلة التي وقعتِ بها، ورتبي البنود زمنيًا؛ فمواجهة النفس هي أول درجة في سلم النجاح؛ فالصدق مع الذات يضعنا أمام واقعنا، وهذا ما يجعل تفكيرنا يعمل بشكل دءوب لإيجاد الحلول.

- فكري في إيجاد الحلول: خطوة بخطوة ولا تستعجلي النتائج؛ لأنها قد تحتاج لوقت حتى تصلح ما تضرر؛ فلا شيء يختلف بين ليلة وضحاها، تعلمي هذا الدرس جيدًا.

- تصرفي وعالجي: بأخذ البنود واحدًا تلو الآخر، والبدء بحلها خطوة بخطوة، قد نحتاج حينها لمساعدة الآخرين واستشارتهم، من  أطباء نفسانيين أو أخصائيين، أو حتى من الأهل والأقارب الذين نثق بحكمهم وحكمتهم، لا تخجلي من طلب العون؛ فلم نخلق من بطون أمهاتنا متعلمين.

- انطلقي الآن: فبعد «التوقف، والتشخيص، والتفكير، والتصرف، والعلاج»، يأتي وقت الانطلاق للحياة ومواجهتها بحلوها ومرها، وجهًا لوجه؛ للتقدم للأمام ومنافسة الآخرين للنجاح

 




تعليقات الزوار